"المسلمون أقل الأمم تأييداً لقتل المدنيين".. تعرّف على القصة الحقيقية والمذيع الأميركي الذي أثارها

تم النشر: تم التحديث:
MDHYAMYRKY
SOCIAL MEDIA

حظي مقطع فيديو لمذيع أميركي من أصل تركي بانتشار واسع على الشبكات الاجتماعية، يعرض فيه استطلاعين أجرتهما مراكز بحث عالمية، حول مدى تقبل المجتمعات الغربية والمسلمة لقتل المدنيين بشكل عمد.

وتوصل المذيع الأميركي جنك أويغور -بحسب أرقام الاستطلاعات- إلى أن المجتمعات الغربية تؤيد القتل العمد للمدنيين أكثر من المجتمعات المسلمة الشرق أوسطية.

وأويغور (45 عاماً) كاتب ومذيع وناشط سياسي أميركي، ولد في تركيا ثم رحل مع عائلته إلى أميركا عندما كان عمره 8 أعوام، وامتهن المحاماة في واشنطن وولاية نيويورك قبل أن يبدأ عمله الإعلامي حيث قام بتأسيس شبكة إخبارية على يوتيوب باسم "الشباب الأتراك" (TYT) وتم إطلاقها في 2002.

شبكة أويغور تقدم برامج سياسية ترفيهية ليبرالية معتدلة، وحققت فيما بعد نجاحاً كبيراً على الإنترنت، وحظيت بمشاهدات بلغت مليار مشاهدة على يوتيوب وأكثر من مليون مشترك.

وأويغور من عائلة مسلمة، إلا أنه تبنى فيما بعد فلسفة الـ لا أدرية ويعتبر نفسه غير مسلم.

واستند أويغور في استنتاجاته خلال الحلقة على استطلاعين لمركز الأبحاث الأميركي الشهير "بيو" ومعهد جالوب للدراسات.

وذهب استطلاع جالوب، الذي أجري بعد هجمات برجي التجارة العالمي بأميركا عام 2011، إلى أن 86% من المسلمين في الشرق الأوسط يرفضون تبرير قتل المدنيين تحت أي ظرف، وفقط 14 % منهم يرونه مبرراً، فيما رأى 33% من البريطانيين أن قتل المدنيين مبرر، وارتفع الرقم ليصل إلى أن 50% من الأميركيين يرون قتل المدنيين أمراً مبرراً.

وفي استطلاع آخر، قال أويغور أن الدول ذات الأغلبية المسلمة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، تؤيد تطبيق الشريعة بنسبة وصلت إلى 74%.

وعلق أويغور بقوله "هنا الكثير من الناس يتوقفون ويقولون: يا إلهي، كلهم يؤمنون بقطع الأيادي والرؤوس... الخ، ولكن تفسير الشريعة متنوع بشكل كبير، أنا لست مسلماً؛ لذلك لن أزعج نفسي في محاولة فهم من على الصواب ومن هو المخطئ في كيفية فهم الشريعة".

الاستطلاع كان قد أجراه مركز بيو الأميركي للأبحاث في أبريل/نيسان 2013، وأظهر أن هناك نسبة كبيرة من المسلمين في 39 دولة يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية، كما أن هناك تأييداً كبيراً للديمقراطية والحرية الدينية.

وقال إيغور "إذا نظرنا إلى التصويت، نعلم من هو الأكثر عنفاً، وعرضة لما نسميه أحياناً إرهاباً، واستهدافاً متعمداً للمدنيين".