#المسلمون_ ليسوا_ إرهابيين.. دعوة ممثلة أميركية تعرضت للإيذاء بعد تغطية شعرها من المطر

تم النشر: تم التحديث:
MMTHLTAMYRKYTTTDAMNMALMSLMYN
الممثلة الأميركية ميغان كينيدي | social media

بسبب المطر الشديد غطّت الممثلة المسرحية الأميركية ميغان كينيدي شعرها أثناء سيرها في ولاية نورث كارولينا فظن أحد الأميركيين أنها مسلمة فوجّه لها عدداً من الألفاظ النابية وقام بالتهكم والسخرية منها، فشعرت بمعاناة المسلمين في أميركا ما دفعها للتضامن معهم عبر هاشتاغ "#المسلمون_ ليسوا_ إرهابيين".

ميغان كينيدي، الممثلة بأحد مسارح مدينة رالي في ولاية نورث كارولينا، قالت عبر حسابها على فيسبوك، إنها بعد قيامها بالتسوق في أحد المراكز التجارية بالمدينة، أمطر الجو بشكل كثيف وهي في طريق المسرح، فقامت بسحب جزء من وشاحها الذي تلفه حول رقبتها لتغطية شعرها.

كينيدي أضافت أنه أثناء سيرها أمام أحد البارات، سخر منها أحد الأشخاص بصوت مرتفع وقام بإطلاق شتائم ضد المسلمين، فالتفت إليه لمواجهته، لكنها شاهدت علامات الكِبْر على وجهه، وأنه مستعد للشجار.

ولكن الممثلة الشابة لم تواجه شتائمه وتجاهلته تماماً وتركت لديه انطباعاً بأنها فعلاً مسلمة، وقالت: "لم أشأ أن أناقش دعواه بأنني مسلمة، رغم أنني لست كذلك، لأنني لم أُرد أن أعزز نقاشه بأن كوني مسلمة يعني شيئاً خاطئاً".

كينيدي تعاملت مع الموقف بذكاء خشية أن يتطور الاعتداء اللفظي إلى اعتداء بدني، فسارت نحو سيارتها، وقالت للمسنّ الأميركي: "عيد ميلاد سعيد"، وردت إساءته بلطف.

الموقف الذي تعرضت له كينيدي جعلها تشعر بما يشعر به المسلمون في أميركا من إيذاء بسبب "الإسلاموفوبيا"، وأعلنت تضامنها التام معهم قائلة: "قلبي مع كل مسلم ومسلمة ممن يتعرضون لمثل هذه الكراهية والتعصب الأعمى كل يوم".

وأرفقت منشورها بهاشتاغ "#muslimsarenotterrorists".

الهاشتاغ ومنشور كينيدي حازا على إعجاب آلاف الأميركيين، وشاركه وعلق عليه الآلاف كذلك.

Went shopping in Cameron Village before going to the theater tonight. It was raining and I had straightened my hair, so...

‎Posted by Maigan Kennedy on‎ 17 ديسمبر، 2015



ترجمة تدوينة كينيدي


"ذهبت الليلة للتبضع من قرية كاميرون قبل التوجه إلى المسرح. وكان الجو ممطرا وكنت قد صففت شعري. لذا جذبت جزء من وشاحي ليغطي رأسي (دون جدوى). وحينما مررت بأحد البارات، قابلت رجلا تهكم مني بصوت مرتفع وسبني قائلا "المسلمون الملاعين". فاستدرت لمواجهته ولكني رأيت نظرة الغطرسة على وجهه. وكان يريد أن يتشاجر.

ولم أكن أريد أن أناقشه بشأن زعمه أنني قد أكون مسلمة (رغم أنني لست مسلمة) لأنني لم أكن أريد أن أؤكد له أن كوني مسلمة يشينني إلى حد ما. ولم أكن أريد تصعيد الأمر من خلال الدخول في معركة لفظية (أو بدنية، لا سمح الله) معه.

ابتسمت بأدب وقلت عيد ميلاد سعيد ثم واصلت السير إلى سيارتي، لأنني فضلت أن أرد إساءته بلطف. وانفطر قلبي على المسلمين من الرجال والنساء الذين يواجهون هذه الكراهية بصفة يومية".