قيادات في "الإخوان المسلمين" تطلق مبادرة لـ"لم شمل" الجماعة

تم النشر: تم التحديث:
SS
Alamy

أطلق 44 قيادياً بجماعة الإخوان المسلمين - كانوا نواباً سابقين بالبرلمان المصري- الأربعاء 23 ديسمبر/ كانون الأول 2015، مبادرة لـ "لم شمل" الجماعة، وإنهاء الخلافات القائمة بين عدد من قياداتها في الداخل والخارج.

وبحسب بيان، تلقت الأناضول نسخة منه، قال أصحاب المبادرة، وأبرزهم القيادي بالجماعة حلمي الجزار (المتواجد خارج مصر)، "إن سعيهم لحل الأزمة الداخلية للجماعة جاء، إدراكاً لخطورة الوضع الراهن، وتأثيراته ليس فقط على مستقبل الدعوة، بل على مستقبل الأمة كلها، وتمسكاً بوحدة الصف وتصويب مساراته".

القيادات الإخوانية التي كانت ممثلة لحزب الحرية والعدالة (المنحل قضائياً)، في البرلمان المصري الأسبق، طرحت في مبادرتها التي جاءت في 8 صفحات، حلاً للأزمة الحالية عبر 3 أمور هي، "الثوابت، والقواعد، والإجراءات".


وطرحت المبادرة 5 ثوابت، هي


الإسراع برأب الصدع والحسم وعدم التردد، التعجيل بتشكيل هيئات شورية لكل المستويات الإدارية بالجماعة.
والانتهاء من اعتماد رؤية استراتيجية تتسق مع الثورة وتتماشى مع الصف الإخواني، إضافة إلى المؤسسية والشفافية والمحاسبة داخل الجماعة، وكذلك التمثيل المناسب للشباب والمرأة في كافة المستويات داخل الجماعة".

كما طرحت المبادرة 6 قواعد وضوابط لحل الأزمة تتمثل في:

التغيير عبر الانتخابات الداخلية بالجماعة، واستبعاد كل من أمضى في موقعه دورة انتخابية واحدة، سرعة إجراء انتخابات جميع فروع الرابطة التي تجاوز مسؤولها 4 سنوات.

كما طرحت المبادرة أيضاً الوقف الفوري من جميع الأطراف لكافة أشكال التراشق الإعلامي أو التشهير التنظيمي، أو استخدام الأدوات التنظيمية أو المادية لتغليب رأي على آخر، ووجوب تمثيل الخارج في الانتخابات القادمة بالنسبة لمجلس الشورى (هيئة رقابية)، أو مكتب الإرشاد (هيئة تنفيذية)، تعديل اللوائح، وتحديد المهام، والفصل بين الاختصاصات، وفك الاشتباك بين الجهات، واعتماد معايير العدالة والنزاهة".


الإجراءات


وعلى مستوى الإجراءات، طرحت المبادرة، أمرين هما:

- إجراء انتخابات شاملة (مجلس شورى جديد- مكتب إرشاد جديد- مجلس رابطة جديد- مكتب خارج جديد).

- جمع أصحاب الرأي والخبرة والاختصاص، وشركاء الثورة، ووضع جميع الرؤى الاستراتيجية، التي تم التوصل إليها للوصول لرؤية استراتيجية واضحة المعالم، يلتزم بها الجميع بعد اعتمادها من مجلس الشورى العام خلال شهرين من تاريخ انتخابه.

ولم تفصح المبادرة عن أسماء الـ 44 شخصية الموقعة عليها، لكن وفق مصدر بجماعة الإخوان تحدثت إليه الأناضول قال من بين الموقعين أمير بسام، وعبد الموجود درديري، وحلمي الجزار، وعزب مصطفى، ومحمد عماد الدين، ومحمد الفقي، ورضا فهمي، وعبد الغفار صالحين، وعادل راشد، ومصطفى محمد، وعبد الرحمن شكري، وأيمن صادق.

ووفق المصدر ذاته، فإن المبادرة تم تقديمها مؤخراً إلى اللجنة الإدارية العليا للجماعة، ولرابطة الإخوان المسلمين في الخارج، والتي يمثلها محمود حسين القيادي بالجماعة.