تركيا تدعو إلى عدم الاكتراث للتصريحات الإسرائيلية وتنفي إبعاد أحد قادة حماس

تم النشر: تم التحديث:
DEFAULT
social

دعا نائب رئيس الوزراء التركي، المتحدث باسم الحكومة "نعمان قورطولموش"، إلى عدم الاكتراث للتصريحات الصادرة من الجانب الإسرائيلي حول المحادثات الجارية على مستوى الخبراء من أجل تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل، نافياً إبعاد أحد قادة حماس من إسطنبول.

ونفى قورطولموش الأنباء التي أوردتها بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية، عن إبعاد تركيا أحد قادة حماس من إسطنبول (في إشارة إلى القيادي صالح العاروري)، مؤكداً أن تلك الأنباء موجهة للرأي العام الإسرائيلي.

جاء ذلك خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني على إحدى القنوات التركية، إذ أشار قورطولموش "إن بعض التسريبات التي يدليها الجانب الإسرائيلي لوسائل الإعلام موجهة للرأي العام الداخلي الإسرائيلي".

وأكد قورطولموش، أن المحادثات جارية بين الطرفين على مستوى الخبراء، وأنها تسير بشكل إيجابي، موضحاً أن المحادثات ستكون على المستوى السياسي بعد فترة معينة.

وشدد قورطولموش "أن تركيا أبدت موقفاً واضحاً منذ اليوم الأول على وقوع الهجوم الإسرائيلي على سفينة مافي مرمرة، واشترطت ثلاثة شروط لعودة العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، وهي الاعتذار، ودفع تعويضات، وورفع الحصار عن غزة"، موضحاً أن إسرائيل اعتذرت لتركيا عام 2013، وأن تطورات مهمة جداً حصلت في الشرطين الآخرين، مشيراً أن دفع إسرائيل تعويضات لتركيا له أهمية، حيث أنه يعد اعترافاً منها بتحمل المسؤولية عن مقتل الناشطين الأتراك، وأن ذلك خطوة إيجابية.

ولفت قورطولموش "أن تركيا ستواصل المحادثات لغاية تحقيق الشرطين الآخرين، وأن مسألة حصار غزة مسألة أساسية في المحادثات"، معرباً عن أمله في تحقيق شروط تركيا الثلاثة وعودة العلاقات مع إسرائيل.


وفيما يتعلق بوجود مدربين عسكريين أتراك في معسكر بعشيقة قرب الموصل، أشار قورطولموش أن المدربين الأتراك يدربون متطوعين محليين منذ آذار/ مارس الماضي، حيث تم تدريب 2400 شخص يشكلون أساس الحشد الوطني في الموصل.

وأكد قورطولموش أن الحشد الوطني أنشئ لمحاربة تنظيم داعش، وهي ليست قوات معارضة للحكومة المركزية العراقية، أو لحكومة إقليم شمال العراق بأي شكل من الأشكال، مشدداً أن العسكريين الأتراك موجودون في المنطقة لتقديم الدعم للحكومة المركزية العراقية لمحاربة داعش.

يذكر أن العلاقات التركية الإسرائيلية شهدت قطيعة منذ العام ٢٠١٠، عقب إقدام قوات تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلية، على مهاجمة سفينة "مافي مرمرة" أكبر سفن أسطول الحرية الذي توجّه إلى قطاع غزة، بهدف كسر الحصار عنه آنذاك، وكان على متنها أكثر من 500 متضامن (معظمهم أتراك)، وذلك أثناء إبحارها في المياه الدولية، في عرض البحر المتوسط، ما أسفر عن مقتل 10 من المتضامنين الأتراك، وجرح 50 آخرين.

حول الويب

العلاقات الإسرائيلية التركية - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

العلاقات التركية الإسرائيلية بعد الاعتذار: بين التقاء المصالح ...

العلاقات التركية الإسرائيلية الخلاف السياسي لا يفسد ود العسكر ...