"اقتلونا جميعاً أو اتركونا".. مسلمون ينقذون مسيحيين من موت محقق أثناء هجوم جهاديين بكينيا

تم النشر: تم التحديث:
KYNYA
SOCIAL MEDIA

رفض ركاب مسلمون بإحدى الحافلات الكينية مطالب متطرفين تابعين لحركة الشباب الصومالية بالتضحية بالمسيحيين على متن الحافلة خلال مواجهة مميتة في كينيا.

وكان مسلحو حركة الشباب أمطروا، أمس الإثنين 21 ديسمبر/كانون الأول 2015، حافلة في شمال كينيا بالرصاص وطلبوا من الركاب المسلمين الابتعاد عن المسيحين.

الركاب المسلمون من جانبهم رفضوا الاستجابة لمطالب المسلحين، بل ومنحوا الركاب الآخرين بعض الملابس الإسلامية كي يرتدوها حتى لا يمكن تمييزهم.

عبدي محمود عبدي – أحد الركاب المسلمين - قال إن المسلحين اقتحموا الحافلة بعد أن أطلقوا النار في كل اتجاه وقتلوا اثنين من الركاب.

ونقلت وكالة رويترز عن عبدي قوله: "لقد منحنا الركاب غير المسلمين ملابسنا الإسلامية كي يرتدوها حتى لا يمكن التعرف عليهم بسهولة".

وأضاف: "هدد المسلحون بقتلنا جميعاً، ولكننا رفضنا وقمنا بحماية أشقائنا وشقيقاتنا. وأخيراً استسلموا للأمر ورحلوا وحذرونا من العودة ثانية".

وأكد نائب رئيس شرطة المقاطعة جوليوس أوتينو تلك الرواية، وقال بحسب صحيفة "ديلي ميل"، إن المسلحين كانوا "يحاولون التعرف على المسلمين"، ورفض الركاب المسلمون مساعدتهم.

ومنذ عام اقتحم مسلحو حركة الشباب – التابعون لتنظيم القاعدة في شرق إفريقيا – حافلة متوجهة نحو نيروبي في نفس المنطقة، وقتلوا 28 راكباً من غير المسلمين.

ومنذ ذلك الحين تتولى الشرطة مرافقة الركاب من مانديرا، ومع ذلك ذكر المتحدث باسم الشرطة الكينية، تشارلز أوينو، أن الحافلة التي تعرضت لاعتداء الأمس لم تكن مصحوبة برجال شرطة لأنها التفت حول أحد متاريس الشرطة.

وذكرت حركة الشباب أنها ستستمر في شن هجماتها على كينيا لحين سحب نيروبي قواتها من قوة الاتحاد الإفريقي التي تحارب المقاتلين في الصومال.

وأضافت أيضاً أن شمال شرقي كينيا يجب أن يكون جزءاً من الصومال.

وتعد الحدود الشمال الشرقية الكينية مع الصومال نقطة ضعف أمني.

وتتضمن عوامل الضعف سوء التنسيق بين الخدمات الأمنية، وثقافة الفساد التي تسمح لكل من يدفع رشوة بأن يمر دون اعتراض.