معلمة سعودية تحول منزلها لمدرسة بعد توقف الدراسة في نجران بسبب الحرب

تم النشر: تم التحديث:
ASSWDYT
SOCIAL MEDIA

قامت معلمة في المدرسة الابتدائية التاسعة والثلاثين بتعليم نجران جنوبي المملكة العربية السعودية بفتح فصل لتدريس الصف الأول الابتدائي بمنزلها، كمبادرة منها بعد تعليق الدراسة بمدارس نجران؛ نظراً لظروف الحرب التي تخوضها السعودية والتحالف العربي ضد الحوثيين.

وكانت السعودية قد أعلنت في مايو الماضي إيقاف الدراسة في جميع مدراس منطقة نجران، حرصا على جميع الطلاب والطالبات، وذلك جراء قصف المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح للمنطقة الحدودية المتاخمة للمدينة

asswdyh
صحيفة "عين" التابعة لوزارة التعليم نقلت عن المعلمة نورة بنت سحمان العلياني أن الأسباب التي دفعتها إلى التفكير في المبادرة "ما تمر به المنطقة من ظروف تسببت في دوامنا خارج مدارسنا، وتنقلنا من مدرسة لأخرى وفق خطة التوأمة التي أقرت لسلامة وأمان الجميع، وكان وقت الحصص لا يتجاوز 30 دقيقة وهذا وقت غير كافٍ، خاصة للمستجدات في الصف الأول، ويصعب عليهن الفهم إلا بطرق سلسة تتناسب ومستوى قدراتهن العقلية والفردية".

وأضافت العلياني بحسب صحيفة "الحياة": "كان لإيقاف التعليم بمدارس التوأمة قبل اختتام المناهج الدراسية أثره الكبير في نفوس الطالبات، وشعرت بعدم كفاية الوقت وخوف البنات من الأصوات التي تصدر قررت بعد تعليق المدارس والمنهج لم ينتهِ بعد وتبقى لديّ الوحدة الثالثة من كتاب (لغتي)، ومن الصعب على الطالبات عدم إكمال المنهج، فقررت بعد استشارة زوجي أن أقدم اقتراحاً للأمهات المتواجدات لديّ بالمجموعة الخاص بهن على تطبيق واتساب، وهو حضور طالبات الصف الأول والبالغ عددهن 15 طالبة إلى منزلي لإكمال ما تبقى من المنهج".

asswdyh

وتضيف "بالفعل وافقت جميع الأمهات، وتم تحديد الوقت والأيام وكان من الساعة الثالثة عصراً حتى الخامسة مساءً، من الأحد إلى الثلاثاء".

وقالت العلياني: "بدأ العمل بتوافر جميع الوسائل التعليمية من بروجكتر وكمبيوتر وغيرهما مما يتطلب لإكمال المنهج، إذ هيأنا المنزل لاستقبال الطالبات بمساعدة ومساندة زوجي وأبنائي، وتوفير وسائل التشجيع والترفيه للطالبات وانتظمت الطالبات في الحضور حتى اختتام الوحدة الثالثة، وأقمنا حفلاً بسيطاً بهذه المناسبة لجميع الطالبات".