توقيف زوجين في باريس من ركاب طائرة "إير فرانس" التي عثر فيها على رزمة مشبوهة

تم النشر: تم التحديث:
AIR FRANCE
ASSOCIATED PRESS

أوقف شرطي متقاعد كان من ركاب طائرة "إير فرانس" التي عثر فيها على رزمة مشبوهة أثناء قيامها برحلة بين موريشيوس وباريس، وتم استجواب زوجته بصفتها شاهد، الاثنين 21 ديسمبر/كانون الأول 2015، لدى عودتهما إلى باريس، على ما أفاد مصدر قضائي.

وأوقف حرس الحدود الرجل البالغ من العمر 58 عاماً مع زوجته لدى وصولهما إلى مطار رواسي في الساعة 06:50 ت غ، بحسب ما أوضح مصدر في الشرطة للوكالة الفرنسية، مؤكداً بذلك معلومات نقلتها إذاعة أوروبا 1، ثم أودع السجن رهن التحقيق لدى حرس الحدود.

وسيتم الاستماع إلى زوجته وأفراد من الطاقم بصفة شهود.

وأكدت النيابة العامة في بوبينيي بمنطقة باريس فتح تحقيق في قضية "إعاقة التنقل في الطائرات وتعريض حياة الآخرين للخطر".


تعريض حياة آخرين للخطر


وكانت شركة الخطوط الجوية الفرنسية أعلنت أنها قدمت شكوى ضد مجهول لدى محكمة بوبينيي بعد العثور على رزمة مشبوهة على متن إحدى طائراتها أثناء قيامها بالرحلة إيه إف 463 بين جزيرة موريشيوس وباريس، على ما أعلنت "إير فرانس" الاثنين.

وقال متحدث باسم "إير فرانس" إن شركة الخطوط الجوية "تقدمت بشكوى قانونية ضد أشخاص مجهولين، بتهمة تعريض حياة آخرين للخطر".

وعلى إثر اكتشاف الرزمة التي تبين لاحقاً أنها غير خطيرة، أرغمت الطائرة وهي بوينغ 777 على متنها 459 راكباً وطاقم من 14 فرداً، على القيام بهبوط اضطراري في مومباسا بكينيا ليل السبت الأحد.

وبحسب أفراد الطاقم، فإن الرجل الموقوف ذهب عدة مرات الى المراحيض أثناء الرحلة ويشتبه بأنه أدخل أجزاء الرزمة الى هناك، بحسب ما قال مصدر في الشرطة.

ووصل الزوجان الى رواسي على متن الرحلة إيه إف 4195 التي كانت تحمل 270 راكباً من الرحلة التي تم تحويلها الى مومباسا.


عمل سيئ النية


وكان رئيس مجلس إدارة "إير فرانس"، فريديريك غاجي، أفاد أمس الأحد بأن الرزمة التي عثر عليها في مراحيض الطائرة كانت تتألف من "كرتون وما يشبه ساعة توقيت"، مشيراً الى "عمل سيئ النية" أو "ما يشبه مزحة سمجة".

وتعيش فرنسا في حال الإنذار الأمني القصوى منذ اعتداءات باريس التي أوقعت 130 قتيلاً في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 الماضي، وتبناها تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي بورت لويس، عاصمة جزيرة موريشيوس، أكد وزير السياحة، كزافييه لوك دوفال، أنه تم احترام جميع الإجراءات الأمنية في المطار الذي انطلقت منه رحلة إير فرانس.

وقال دوفال، وهو مساعد رئيس الوزراء، إنه "تمت مراجعة جميع الإجراءات في المطار وتثبتنا من أنه تم الالتزام بها بشكل صارم".