قوات مكافحة البرد "دفِّيهم" تبحث عن الفقراء وأطفال الشوارع في أزقة مصر

تم النشر: تم التحديث:
HMLTDFYHM
حملة دفيهم في مصر | social media

"لو شوفت حد من غير مأوى ولابس هدوم مش بتحميه من البرد، ولو قابلت حد نايم بردان في الشارع، كلم الأرقام دي ستصله فوراً قوات مكافحة البرد".

هذه هي الرسالة التي حملها شبان وشابات مصريون ضمن ما أسموه "قوات مكافحة البرد" التي تخصص أرقام هواتف مثل أرقام الشرطة لمن يبلغهم بوجود شخص أو أسر تعاني من البرد فيمدونهم بـ"بطانيات وأغطية وملابس ثقيلة".

فتيات وشباب متطوعون يخوضون في أوحال الأمطار ويسيرون في ظل البرد الشديد مسافات طويلة كي يصلوا إلى الأسر الفقيرة.

hmltdfyhmbmsr

أفراد وجمعيات خيرية شبابية قاموا بإطلاق مبادرات لإنقاذ من يعانون البرد تحت أسماء "دفّيهم" و"ستر وغطا" وغيرها، كان أبرزها في مصر تدشين "قوات مكافحة البرد".

الفكرة أطلقتها جمعية رسالة للأعمال الخيرية تهدف إلى توزيع بطانيات وملابس شتوية وتسقيف المنازل التي هزمتها مياه الأمطار وترميمها، فضلاً عن تشكيل قوات مكافحة البرد للتدخل السريع بمحافظات القاهرة الكبرى.


مهمة قوات مكافحة البرد


محمود الأمير المتحدث الرسمي لجمعية رسالة للأعمال الخيرية قال لـ "هافينغتون بوست عربي" إن حملة دفِّيهم مستمرة حتى نهاية فبراير/ شباط المقبل لحماية 2 مليون مصري من برد الشتاء، وإن الجمعية رصدت مليوني جنيه لأعمالها".

ويقول الدكتور شريف عبد العظيم، رئيس مجلس إدارة الجمعية إن "قوات مكافحة البرد تهدف إلى البحث عن المشردين، وأطفال الشوارع، والمصاحبين للمرضى بالمستشفيات ممن تضطرهم الظروف التوقف أمام أبواب المستشفيات".

وينوه "عبد العظيم" إلى أن "قوات مكافحة البرد ستجوب شوارع القاهرة الكبرى، منذ التاسعة مساء وحتى الرابعة فجراً عبر فريق من المتطوعين من مختلف الأعمار والفئات، ويمكن التواصل معهم من خلال الخط الساخن".

hmltdfyhmbmsr

كريم إسماعيل شاب متطوع يروي تجربته مع قوات مكافحة البرد وخروجه مع قوافل الشباب قائلاً: "تصلنا مكالمة تليفونية تبلغ عن حالة شخص بردان أو طفل شوارع ينام بلا غطاء في الشارع، أو أسرة تعيش في العراء، فنذهب إليهم ونوصل لهم الطعام والبطاطين ونشعر بسعادة كبيرة ونحن نفعل ذلك".

وتقول فاطمة مصطفى أنها تشعر بسعادة بالغة حين تخرج مع زملائها في قوات مكافحة البرد لتوصيل بطانيات وأغطية ثقيلة لأطفال شوارع أو عمال نظافة يعملون في البرد".

وتقول لمن لا يسعفهم وقتهم في المشاركة معهم أن عليهم أن يكونوا إيجابيين ويقدموا أي حلول لمن يرونه يعاني من البرد القارس في الشتاء، ولو بمكالمتنا هاتفياً كي نذهب نحن إليه.