#إسراء_الطويل في بيت أمها.. تنتظر "السيريلاك المكلكع"

تم النشر: تم التحديث:
شاهد.. اللحظات الأولى لإطلاق سراح الطالبة المصرية إسراء الطويل

أول شيء ستطلبه من والدتها.. عايزه آكلاللحظات الأولى لإطلاق سراح الطالبة المصرية إسراء الطويل من قسم بولاق الدكرور بالقاهرة.. ما شعوركم تجاه هذا الحدث؟

Posted by HuffPost Arabi on Saturday, December 19, 2015

ببراءة شديدة وعفوية لا تخلو من مرح طفولي كانت أول تصريحات الطالبة المصرية إسراء الطويل بعد إطلاق سراحها اليوم هو قولها إنها ستقول لأمها “عايزه آكل”.

قضت إسراء نحو 200 يوم في السجون المصرية وشهدت قضيتها تعاطفا داخليا وعالميا واسعا بسبب حالتها الصحية والاتهامات التي لا تبدو مناسبة لمن هم في ظروفها وبسبب فيديوهات طريفة كان يمكن مشاهدتها لها مثل ذلك الفيديو الذي تتحدث فيه عن أن الحلويات المفضلة لديها هي “السيريلاك المكلكع” وهي وجبة تعد للأطفال، فهل ستكون هي الوجبة التي ستطلبها من والدتها الليلة؟!

وإسراء ناشطة وصحفية معارضة للنظام المصري تبلغ من العمر 23 عاما وكانت اختفت قسريا قبل أكثر من ثلاثة أشهر واكتشف أهلها بعد أسبوعين أنها في سجن القناطر ثم وجهت لها السلطات في أعقاب ذلك اتهامات ببث أخبار كاذبة والانضمام لجماعة إرهابية كما اتهمتها بالمشاركة في مخطط لاغتيال قيادة أمنية، وذلك رغم أنها مصابة بطلق ناري منذ يناير/كانون الثاني 2014، أثناء تظاهرة فضها الأمن المصري بميدان مصطفى محمود بالجيزة، ما سبب لها إعاقة.

وأصدرت محكمة جنايات القاهرة، السبت، 19 ديسمبر/كانون الأول 2015 قرارا بإخلاء سبيل الطويل نظرًا لظروفها الصحية، ولكنه قرار مشروط باحترازات أمنية تقضي بعدم خروجها من منزلها لمدة 45 يوما إلا بموافقة الجهات القضائية.

وتأخر إطلاق سراحها حتى ساعة متأخرة من ليل السبت ثم خرجت بصحبة أهلها بعد عرضها على جهاز الأمن الوطني.

ويأتي قرار الافراج عن إسراء الطويل في ظل تصاعد الدعوات للتظاهر والحشد في الميادين قبل الذكرى الخامسة للثورة المصرية 25 يناير/كانون الثاني 2016، وذلك رفضاً لما يسميه المعارضون المصريون بـ"حكم العسكر" وتغول قادة الجيش على الحياة السياسية وسيطرة مؤسساته على المشروعات الكبري بالدولة، ولوقف الانتهاكات التي يتعرض لها أكثر من 40 ألف مصري في السجون، والمطالبة بالإفراج عنهم، إلى جانب الأوضاع الإقتصادية المتردية.


شاهد تعليق والدتها ومحاميها بعد قرار إطلاق سراحها

Filed by Anas Fouda