شاهد.. والدة الناشطة المصرية إسراء الطويل في انتظار إطلاق سراحها من قسم الشرطة

تم النشر: تم التحديث:

تسبب عرض الناشطة الصحفية المصرية الشابة إسراء الطويل على مباحث أمن الدولة في تأخير إطلاق سراحها من قسم شرطة بولاق الدكرور (محافظة الجيزة).

وكانت محكمة جنايات القاهرة، قد قررت السبت، 19 ديسمبر/كانون الأول 2015 إخلاء سبيل الطويل نظرًا لظروفها الصحية، وذلك على خلفية اتهام السلطات لها بتهم بث أخبار كاذبة والانضمام لجماعة إرهابية، وذلك بعد 6 أشهر من اعتقالها.

وتجمع العشرات من أقارب وأصدقاء الناشطة المصرية أمام مقر قسم الشرطة، وأرجع أحد أعضاء هيئة الدفاع عن إسراء الطويل في تصريح لـ"هافينغتون بوست عربي" سبب تأخر الإفراج عنها إلى عرضها على ضابط مباحث أمن الدولة.

israaattwyl
أقارب وأصدقاء إسراء في إنتظار خروجها من قسم بولاق الدكرور

ويأتي قرار الافراج عن إسراء الطويل في ظل تصعيد من المعارضة المصرية وبينها جماعة الإخوان المسلمين ووسط دعوات للتظاهر والحشد في الميادين قبل الذكرى الخامسة للثورة المصرية 25 يناير/كانون الثاني 2016، وذلك رفضاً لما أسموه بـ"حكم العسكر" وتغول قادة الجيش على الحياة السياسية وسيطرة مؤسساته على المشروعات الكبري بالدولة، ولوقف الانتهاكات التي يتعرض لها أكثر من 40 ألف مصري في السجون، والمطالبة بالإفراج عنهم، إلى جانب الأوضاع الإقتصادية المتردية.

وكانت النيابة أسندت للطويل عدة تهم، تنفيها هيئة الدفاع عنها، في مقدمتها "الانضمام إلى جماعة إرهابية مؤسسة على خلاف أحكام الدستور والقانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل القوانين، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وتتخذ من الإرهاب وسيلة لتنفيذ أغراضها".

israaattwyl
ًصديقات إسراء في إنتظار إطلاق سراحها

الطويل، (23 عامًا)، وتهوى التصوير الفوتوغرافي، وهي إحدى الفتيات اللاتي تعرضن لاختفاء قسري، في يونيو/ حزيران الماضي، لمدة 18 يومًا، قبل أن يستدل على مكانها بالصدفة في سجن القناطر (شمال القاهرة)، وخضعت من وقتها لحبس متكرر تجاوز 11 مرة.

وكان الأمن المصري قد اعتقلها بصحبة زميليها صهيب سعد وعمر محمد الساعة 10 مساء الاثنين الأول من يونيو/حزيران 2015، من كورنيش النيل بالمعادي.

إسراء كانت قد أصيبت بطلق ناري في يناير/كانون الثاني 2014، أثناء تظاهرة فضها الأمن المصري بميدان مصطفى محمود بالجيزة، ما سبب لها إعاقة.
وهي تدرس بكلية الآداب في جامعة القاهرة وتعمل مصورة مستقلة كما شهدت قضيتها تعاطفاً حقوقيا ومطالبات عديدة للإفراج عنها.
وكانت صورة لها وهي تبكي داخل قاعة المحكمة بعد قرار تجديد حبسها 45 يومًا قد أثارت موجة من الغضب بين المصريين على الشبكات الاجتماعية.