الاعتذار وتعويض أسر قتلى "مرمرة" ورفع الحصار عن غزة.. شروط تركيا للتقارب مع إسرائيل

تم النشر: تم التحديث:
TURKISH FOREIGN MINISTER
وزير خارجية تركيا | ASSOCIATED PRESS

أكد وزير الطاقة التركي، بيرات البيراق، أن عودة العلاقات مع إسرائيل لوضعها الطبيعي مرهونة بتحقيق 3 شروط تم طرحها سابقاً.

وقال بحسب صحيفة "خبر ترك" التركية إنه "لا علاقة طبيعية مع إسرائيل قبل تحقيق تلك الشروط".

وأفاد مسؤولون في رئاسة الوزراء التركية ، بأنه "لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، فاللقاءات مازالت متواصلة، وتجري بإيجابية".

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها الأناضول، فإن المسؤولون أشاروا، مساء الخميس 17 ديسمبر/كانون الأول 2015، إلى أنَّ اللقاءات بين إسرائيل وتركيا تجري منذ مدة.

وفي وقت سابق، أمس، أفادت مصادر دبلوماسية تركية، أن مباحثات بين تركيا وإسرائيل تتواصل، من أجل إعادة العلاقات الثنائية بين البلدين، في إطار الشروط التي أعلنتها أنقرة سابقًا

وكان مسؤول إسرائيلي قد أعلن الخميس ، أن إسرائيل وتركيا توصلتا إلى ما سمّاها "تفاهمات" لتطبيع العلاقات بين البلدين التي توترت كثيراً بعد هجوم البحرية الإسرائيلية على سفينة تركية كانت تقلّ مساعدات إلى قطاع غزة عام 2010.

المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه قال بحسب وكالة الصحافة الفرنسية إنه تم التوصل الى الاتفاق خلال اجتماع سري عُقد في سويسرا، ويتضمن قيام إسرائيل بدفع تعويضات عن ضحايا الهجوم على السفينة التركية، والعودة لتبادل الموفدين بين الدولتين، وبدء محادثات حول تصدير غاز إلى تركيا بعد التوقيع على الاتفاق.

ورفض متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التعليق.

وقال مسؤول إسرائيلي - بحسب وكالة رويترز - إن الطرفين توصّلا للاتفاق خلال اجتماع بين يوسي كوهين الرئيس المنتظر توليه قريباً قيادة جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" وجوزيف سيتشانوفر المبعوث الإسرائيلي من جهة، وفريدون سينيرلي أوغلو وكيل وزارة الخارجية التركية من جهة أخرى.

وأضاف " بموجب الاتفاق المبدئي ستدفع إسرائيل تعويضاً مالياً عن قتل 10 أتراك على يد البحرية الإسرائيلية على متن سفينة لنشطاء مؤيدين للفلسطينيين حاولت كسر الحصار على قطاع غزة عام 2010، وستسقط تركيا في المقابل جميع الدعاوى ضد إسرائيل".

وبذلت جهود للإصلاح بين البلدين بينها اتصال هاتفي في 2013 بين أردوغان ونتنياهو توسط فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما، لكن لم يسفر هذا عن اتفاق نهائي لاستعادة العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل.

وفي ظل التوتر الحالي بين تركيا وروسيا يقول مسؤولون إسرائيليون إن أنقرة عبرت عن اهتمام جديد باستيراد الغاز الطبيعي من إسرائيل.

وقال المسؤول إنه وفقاً للاتفاق الذي تم التوصل إليه في سويسرا فإن البلدين سيناقشان احتمال إنشاء خط أنابيب لمد تركيا بالغاز.

وأكدت مصادر دبلوماسية تركية - بحسب وكالة الأناضول - أن محادثات من أجل تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل تمت، وأن العمل متواصل من أجل الوصول إلى نتائج بهذا الصدد في أقرب وقت.

وكان وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" قد صرّح في وقت سابق بأن الشروط الثلاثة هي: تقديم الاعتذار وتعويض أسر شهداء سفينة مرمرة ورفع الحصار عن قطاع غزة، مع العلم أن الاعتذار والتعويض تمّا من قبل إسرائيل مع بقاء الشرط الثالث.