ألمانيا تغلق مسجداً ومركزاً إسلامياً بدعوى دعم "الدولة الإسلامية"

تم النشر: تم التحديث:
MSAJD
Alamy

أغلقت السلطات الألمانية، الخميس 17 ديسمبر/كانون الأول 2015، مسجداً ومركزاً إسلامياً يشتبه في دعمهما لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، لكنها لم تفد عن أي اعتقالات.

وقال رينهولد غال، وزير الداخلية في مقاطعة بادي-فورتمبرغ، إن المركز التربوي والثقافي في شتوتغارت مع مسجد الصحابة "يدعمان مجموعة إسلامية تحرض على ارتكاب هجمات ضد أفراد أو ممتلكات"، في إشارة الى تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف أن دعاة إسلاميين يتحدر معظمهم من دول البلقان كانوا يترددون على هذا المركز الذي تم حله، كما أغلق المسجد.

وجاء في البيان أنه تمت مصادرة كل ممتلكات المركز والمسجد.

وقالت الوزارة إنه خلال عملية التفتيش التي نفذت في مارس/آذار الماضي في مقار المركز ضبطت الشرطة أجهزة كمبيوتر وهواتف نقالة وأقراصاً مدمجة وكتباً ومنشورات.

وتدور شبهات حول قيام هذا المركز بجمع الأموال لصالح "مجموعات إرهابية وتجنيد مقاتلين للقتال في سوريا" بحسب غال. وأضاف أن أعضاء المركز "أيدوا الجهاد والإرهاب" لأغراض دينية.

وتابع: "لن نسمح بأي جمعية تدعم العنف كوسيلة للترويج لمصالح دينية ولجمع هبات لصالح مجموعات إرهابية".

حول الويب

السجن لأول مقاتل في تنظيم داعش يحاكم في ألمانيا - YouTube

العمليات العسكرية على داعش - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

تقرير الـsns: الوكالة الذرية تغلق الثلاثاء ملف «عسكرة» البرنامج النووي الإيراني:

هكذا تم التفجير بنجران.. و"داعش" يتبنى ويهدد