"حرب العملات" مواجهات بلا بارود.. تعرف عليها

تم النشر: تم التحديث:

يُستخدم مصطلح حرب العملات لوصف السياسة الشرسة التي تعتمدها أقوى الاقتصادات لتخفيض قيمة عملاتها وذلك بهدف الحفاظ على أدنى معدلات فائدة.

فمعدلات الفائدة المنخفضة تشجع التجارة، ويصبح بإمكان الدول تقديم أسعار مغرية لصادراتها في السوق العالمية بما أن المنافسين الذين يملكون عملة أقوى يعرضون سلعهم بأسعار أعلى.

العملة الضعيفة تشجع أيضاً الإنتاج المحلي إذ تصبح السلع المستوردة من الخارج أعلى كلفة، ويساعد ذلك في حماية المزارعين المحليين والمنتجين الصناعيين من المنافسة الخارجية الشرسة.

ولكن للعملة الضعيفة سيئات أيضاً: فقد يعاني اتحاد نقدي بمواجهة ارتفاع أسعار النفط على سبيل المثال. ومع الوقت قد يؤدي ذلك إلى تباطؤ النمو.

أضف أن العملة الضعيفة قد تشجع فقاعات المضاربة إذ إن الأموال ستتدفق بسهولة وستشجع الأفراد على المجازفة في مشاريع الاستثمار.

في المعركة الحالية يتصارع الدولار الأميركي واليوان الصيني واليورو. ويلتف حول هذه العملات الين الياباني والجنيه الإسترليني والفرنك السويسري. من دون أن ننسى عملات الاقتصادات النامية كالريال البرازيلي والروبل الروسي.

حول الويب

إنفوجرافيك..حرب عملات تلوح مع أكبر خسارة لليوان الصيني - العربية.نت

تخفيض اليوان الصيني يثير مخاوف من حرب عملات :: عربي ودولي ...

اليوان يوقد نيران حرب عملات جديدة | euronews, Business Middle East

"حرب العملات" يتصدر مناقشات قمة أوباما وبينغ المرتقبة

الصين تخفض اليوان أكثر وتعزز مخاوف من حرب عملات | أخبار الاقتصاد ...

الوطن أون لاين ::: أزمة الصين تشعل حرب العملات

حرب العملات تهدد مستقبل النظام النقدي العالمي | شبكة إرم الإخبارية

شبح حرب العملات يثير القلق - الجزيرة

مراجعة كتاب: صِدام الامبراطوريات – امريكا والصين والمانيا, من سيهيمن ...

تقلبات سياسة الصين تجاه عملتها - الجزيرة

أسعار الفائدة سلبية !!! وداعا نظرية عائد رأس المال

أزمة السيولة تضرب الأسواق.. وتقرع طبول «حرب العملات»

هيج: فوز ترامب بالانتخابات الأميركية «كارثي».. وواشنطن تتملّص من أزمات المنطقة

اليوان: نجاح في الامتحان

ماذا يعني إدراج اليوان عملة احتياط بصندوق النقد؟

نمو الاستثمار الأجنبي المباشر في الصين 7.9%

صنع المعجزات بعلوم الآخرين

«داخل العمل الشعري» لعزرا باوند: جولة في جذور الحضارة

سمير عطا الله يكتب : صنع المعجزات بعلوم الآخرين

لا دخان أبيض من اجتماع «أوبك»: العالم يغرق بنفطه!