سياسي ألماني يواجه السجن 5 سنوات بسبب وشم نازي

تم النشر: تم التحديث:

اعتُقل السياسي الألماني مارسيل زيتش، العضو في الحزب الديمقراطي القومي اليميني المتطرف، بسبب وشم على ظهره يصور معسكر اعتقال مع عبارة نازية تقول: "لكل واحد ما يستحقه".

وكان النازيون، بحسب موقع ميرور البريطاني، عُرفوا باستخدام هذا الشعار على بوابة معسكر "بوخنفالد" الرئيسية بدلاً من العبارة المتداولة عادةً على بوابات المعتقلات الأخرى والتي تقول: "العمل يحررك".

يواجه زيتش اتهامات يسميها القانون الألماني مخالفة قوانين "التحريض على الشعب"، وهي قوانين تحظر التحريض على الكراهية ضد أي شخصٍ على أسس عرقية ودينية.

ومن المقرر أن يمثل زيتش أمام النيابة العامة يوم 22 من ديسمبر/كانون الأول 2015، وقد يواجه أحكاماً بالسجن تصل إلى 5 سنوات إذا ثبتت إدانته، في حين يدافع عنه محام معروف بالدفاع عن النازية الجديدة.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يثير فيها الحزبُ الديمقراطي القومي الجدلَ، ففي 21 من يناير/كانون الثاني 2005، وخلال دقيقة صمت في جلسة ببرلمان ولاية دريسدن السكسونية إحياءً للذكرى الـ60 لتحرير معسكر الإبادة النازي في أوشفيتز، غادرَ 12 عضواً من الحزب الديمقراطي الجلسةَ احتجاجاً على إحياء ذكرى الحدث.

وبعد انتخاب الرئيس الأميركي باراك أوباما نشر الحزب الديمقراطي القومي وثيقة بعنوان "إفريقيا تسيطر على البيت الأبيض". ادَّعت الوثيقة أن وصول أوباما للسلطة كان نتيجة "التحالف الأميركي بين اليهود والزنوج"، وأن أوباما يهدف إلى تدمير "الهوية البيضاء" للولايات المتحدة الأميركية.