صور الرؤوس المقطوعة وجثث الأطفال على موبايلات اللاجئين السوريين تعرضهم للمساءلة في النرويج

تم النشر: تم التحديث:
TELEPHONE REFUGEES
BULENT KILIC via Getty Images

كشفت الشرطة النرويجية عن أن المئات من طالبي اللجوء الذين يدخلون إلى النرويج ومعظمهم من السوريين، يحملون صوراً لحالات "الإعدام" و"الرؤوس المقطوعة" على هواتفهم النقالة.

وذكرت صحيفة دايلي ميل البريطانية أن هذا الاكتشاف يأتي وسط مخاوف متزايدة من أن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) يستغل أزمة اللاجئين لتهريب المقاتلين إلى أوروبا، في أعقاب الهجمات التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس الشهر الماضي، وخلفت حوالي 130 قتيلاً.

lajiyn

من جانبها أشارت الشرطة النرويجية إلى أن "التدفق الكبير" للاجئين الذين عبروا إلى البلاد خلال فصل الصيف وخلال الأشهر القليلة الماضية، يعني أن عمليات التفتيش الأمنية كانت أقل من المطلوب، ولم يتم فحص خلفية أولئك الذين يدخلون البلاد.

وقد اضطرت دائرة شرطة الهجرة في النرويج إلى العمل لأوقات إضافية وتحت ضغط شديد بسبب الأعداد الهائلة من طالبي اللجوء الذين يأملون في الحصول على اللجوء في البلاد.

ولكن بعد البحث في ممتلكات وهواتف اللاجئين المحمولة، كشفت الشرطة عن "مئات" من الصور ومقاطع الفيديو التي تعرض حالات الإعدام والعقوبات الوحشية، ومن بينها صور لأناس يحملون رؤوساً مقطوعة. وكذلك صور لأطفال قتلى وغيرهم من ضحايا الحرب والجرائم والإرهاب.

ruwsmqtwh

كما عثر على العديد من الصور لأعلام تنظيم داعش وشخصيات تنتمي إلى منظمات إرهابية أخرى، وفقاً لصحيفة نيتافيسن النرويجية.

واستبعد إريك هوغلاند، رئيس برنامج اللجوء في النرويج، أن تعكس تلك الصور عن دوافع سيئة للاجئين.

وأوضح أن طالبي اللجوء ربّما حملوا الصور من أجل أن تكون شاهداً على الحرب والأهوال التي يفرون منها في أوطانهم، أو أنها قد تكون تكتيكاً للتسلل عبر المناطق التي تسيطر عليها المنظمات الجهادية، دون أن يصابوا بأذى.

وأضاف أنه بالرغم من أن الصور قد تبدو مقلقة، إلا أن هناك تفسيرات بريئة ممكنة لحملها.

وقد ظهر بالفعل أن ثلاثة على الأقل من المجموعة التي نفذت هجمات باريس في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي قد دخلوا إلى أوروبا كلاجئين.

من بين هؤلاء كان عبد الحميد آبا عوض المتهم الرئيسي بتدبير الهجمات، والذي قتل لاحقاً في غارة للشرطة الفرنسية في ضاحية سان دوني شمال باريس.

كما كان قد تم العثور على وثائق مزورة في أحد أماكن الهجمات الانتحارية على إستاد فرنسا، مما أثار المزيد من التكهنات بأن داعش قد يكون مصدراً لجوازات السفر.

dashalwlayatalmthdtalamykyh

وكان تقرير صادر عن السلطات الأميركية، الجمعة 11 ديسمبر/كانون الأول 2015، حذر من أن عناصر تنظيم داعش تمكنوا من طباعة جوازات سفر سورية موثقة، وذلك منذ الاستيلاء على مدينة دير الزور، التي يقع بها مكتب للجوازات وبه كميات من جوازات السفر البيضاء إلى جانب ماكينة طباعة الوثائق الرسمية.

التقرير، الذي نشره مكتب التحريات بوزارة الأمن القومي أكد أن مقاتلي التنظيم قد تسللوا عبر الحدود الأميركية، وأن بإمكانهم التسلل إلى دول أخرى.