عميل فيدرالي تقمّصَ دور "داعشيّ" أوقعَ بجنديٍّ أميركي خطط للهجوم على قاعدة عسكرية

تم النشر: تم التحديث:
US SOLDIER
Chris Anderson via Getty Images

أقر جندي أميركي الاثنين 14 ديسمبر/ كانون الأول 2015 بذنبه بـ "التآمر" لشن هجوم مع أحد أقاربه على قاعدة عسكرية في ضاحية شيكاغو بهدف قتل أكثر من 100 شخص كما ذكر القضاء الأميركي.

وينتمي حسن أدموندز (23 عاماً) إلى الحرس الوطني الأميركي، التابع لسلاح البر.

بدأ حسن يتواصل على الإنترنت في يناير/ كانون الثاني مع عميل في مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) قدم نفسه على أنه مقاتل في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) في ليبيا.

الجندي اعترف بتقديمه للعميل استشارات عن "طريقة محاربة الجيش الأميركي والانتصار عليه" وأكد أنه مستعد مع نسيبه لشن هجوم في الولايات المتحدة بحسب بيان صادر عن مكتب مدعي منطقة شمال أيلينوي.

ويواجه عقوبة بالسجن تصل إلى 30 عاماً بتهمة التآمر لتقديم دعم لمنظمة إرهابية أجنبية وتقديم الدعم المادي لها.

أما قريبه جوناس أدموندز فيواجه عقوبة بالسجن تصل إلى 23 عاماً بعد أن أقر بذنبه الأسبوع الماضي في التهمة نفسها وبـ"الكذب على ضابط في قوات الأمن".

جون كارلين مساعد المدعي العام المكلف بالأمن القومي قال "بفضل جهود عدة مدعين عامين وعملاء ومحللين نجحنا في منع هذين الشخصين من تحقيق أهدافهما وسيحاكمان بعد إقرارهما بذنبهما".

وبدأ الرجلان في مارس/ آذار يقابلان عميلاً آخر متخفياً من "إف بي آي" اقترح مساعدة حسن أدموندز على الالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

كما أشارا إلى استخدام جوناس أدموندز لبدلة قريبه العسكرية لشن هجوم على قاعدة جولييت في إيلينوي (شمال) حيث كان مركز حسن أدموندز.

جوناس أدموندز قال أنه كان يتوقع من العميل المفترض أن يساعده على إسقاط "عدد من الضحايا" يتراوح بين 100 و150.

واقتاد الجندي الأميركي الرجلين إلى القاعدة في 24 آذار/ مارس في مهمة مراقبة وللحصول على جدول التدريبات فيها من أجل تحديد أفضل توقيت لشن هجوم وفقاً لوثائق المحكمة.

واعتقل في اليوم التالي بمطار شيكاغو إلى حيث نقله قريبه للسفر إلى مصر.