هاشتاغ #هذه_هي_مصر يثير ردود فعل متباينة على الشبكات الاجتماعية

تم النشر: تم التحديث:

تباينت ردود فعل متابعي الشبكات الاجتماعية في مصر إزاء الحملة الدعائية الجديدة التي أطلقتها هيئة السياحة المصرية.

وكانت هيئة السياحة أطلقت حملة دعائية شملت مقطع فيديو يعرض لقطات لأهم الملامح السياحية بالبلاد ويصف التنوع الأثري الذي تتميز به. وحثت الحملة المتابعين على المشاركة في هاشتاغ # هذه هي مصر (#This is Egypt).

أثار الهاشتاغ إعجاب بعض المشاركين على تويتر، والذين شاركوا بالصور الخاصة ببلادهم.

ترجمة التغريدة:" شرم الشيخ تعال للغوص معنا (#This is Egypt).

ترجمة التغريدة:" فندق مينا هاوس في الجيزة (#This is Egypt)."

ترجمة التغريدة: "يقرأ صحيفة أثناء ركوب الدراجة ويحافظ على توازنه بينما يحمل أقفاصاً للخبز على رأسه (#This is Egypt)".

ترجمة التغريدة: "شارع المعز في القاهرة (#This is Egypt)."

وفي المقابل، عبر البعض الآخر عن ردود فعل غاضبة من خلال الهاشتاغ إزاء سجل حقوق الإنسان الذي يشهد عدة انتهاكات، خاصة بعد تولي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئاسة البلاد منذ يونيو/حزيران 2014، وفق التقرير الذي نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية.

ترجمة التغريدة: "نعم، مصر جميلة وزيارتها رائعة ولكن الظلم والقمع هو (#This is Egypt) ما يهم شعبها."

ترجمة التغريدة: "عمرو نوهان، السجن لمدة 3 سنوات لتصوير السيسي بأذني ميكي ماوس (#This is Egypt)".

ولم تقتصر ردود الفعل السلبية إزاء الهاشتاغ على ملف حقوق الإنسان، حيث شارك البعض صوراً تعرض تردي الأوضاع المعيشية التي تعانيها البلاد، وصوراً أخرى ساخرة.

يذكر أن قطاع السياحة بالبلاد قد تلقى ضربة قوية في الآونة الأخيرة، خاصة في أعقاب حادث سقوط الطائرة الروسية فوق شبه جزيرة سيناء مما أسفر عن مقتل 224 شخصاً كانوا على متنها.

وفي وقت سابق من هذا العام، هاجمت طائرات هيليكوبتر تابعة للجيش عن طريق الخطأ مجموعة من السياح المكسيكيين بالقرب من الحدود مع ليبيا، مما أدى إلى مصرع 12 شخصاً.

يأتي ذلك في وقت كان قد أسهم فيه قطاع السياحة في عام 2014 بـ11.3% من ناتج مصر المحلي وعاد عليها بـ14.4% من رصيد العملات الأجنبية، وحسب المجلس العالمي للسياحة والسفر، فإن 1 من كل 9 مصريين يعتمد على قطاع السياحة مصدراً للرزق.

وفي العام الماضي انخفضت عائدات السياحة بمعدل 95% مقارنةً مع عام 2013 نظراً للتوتر السياسي والاضطرابات الأمنية في أعقاب تظاهرات 2013 التي أطاحت بالرئيس السابق محمد مرسي.