الإصلاحيون يدفعون بحفيد الخميني لمجلس الخبراء الإيراني لتقوية معسكرهم أمام المحافظين

تم النشر: تم التحديث:
AYRAN
صورة أرشيفية لمجلس الخبراء الإيراني | Anadolu Agency via Getty Images

أعلن حفيد الإمام الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران ترشحه لانتخابات مجلس الخبراء المقررة في فبراير/ شباط 2016، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الطالبية (إسنا) الخميس.

وقال سيد علي الخميني أحد أفراد عائلته إن "حسن الخميني، وبعد الدعوات الملحة لمختلف الأوساط وبعدما تشاور مع شخصيات مختلفة، قرر أن يترشح لانتخابات مجلس الخبراء".

وتتزامن الانتخابات لاختيار الأعضاء ال86 في مجلس الخبراء مع انتخابات مجلس الشورى، علماً بأن جميع أعضائه من رجال الدين وهم مكلفون بتعيين المرشد الأعلى الإيراني والإشراف على عمله.

ويهيمن المحافظون حالياً على المجلسين.

وتتخذ انتخابات فبراير/ شباط أهمية كبيرة بالنسبة إلى الرئيس حسن روحاني الذي يأمل بالحصول على غالبية إصلاحية ومعتدلة في البرلمان.

ويضطلع مجلس الخبراء أيضا بدور مهم في حال رحيل المرشد الإيراني علي خامنئي البالغ 76 عاماً.

وحسن الخميني (43 عاماً) رجل دين قريب من الإصلاحيين وخصوصاً الرئيس الأسبق محمد خاتمي.

وفي الأشهر الأخيرة، حضته أوساط معتدلة وإصلاحية على خوض المعترك السياسي لتعزيز مكانة معسكرهم في مواجهة المحافظين.

وتم إعلان ترشحه بعد إعلان ترشح الرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني الذي يدعو إلى ليبرالية أكبر في السياسة والثقافة وتقارب مع الغرب.

لكن المرشحين لعضوية مجلسي الخبراء والشورى ينبغي أن ينالوا موافقة مجلس صيانة الدستور المكلف بالإشراف على كل الانتخابات العامة والذي يضم محافظين.