"سوق مسجد أكسفورد".. مناسبة سنوية لتعريف الكنديين بالثقافة الإسلامية

تم النشر: تم التحديث:
KNDA
SOCIAL MEDIA

اعتاد مسجد "أكسفورد" الإسلامي في مدينة "لندن أونتاريو" إقامة بازار (سوق) سنوي تشارك فيه الجاليات العربية والمسلمة الموجودة في المدينة، تقوم خلاله كل جالية بالتعريف بثقافتها وأطعمتها وعاداتها.

البازار يحضره الكثير من أبناء الجاليات بالإضافة إلى كنديين، لشراء الأطعمة والأغراض المختلفة التي تعكس ثقافة تلك البلدان، ويخصص ريع البازار لدعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية للمسجد الإسلامي .


مشاركة هامة


"بكي ساتلر" عضو ة البرلمان عن مدينة "لندن أونتاريو" تقول لـ"هافينغتون بوست عربي" إنه من الأهمية المشاركة في مثل هذه الفعاليات، لأن "كندا مجتمع متعدد الثقافات، ولا بد من التعرف على ثقافات وعادات المجتمعات الأخرى".

وأشارت ساتلر إلى أن حضور الكثير من الكنديين لهذه الفعالية يعكس مدى اهتمامهم وترحيبهم بالثقافات الأخرى، حيث يشترون الأطعمة والاحتياجات العربية، لتذهب الأموال لدعم أنشطة الأطفال المسلمين والمدرسة الإسلامية التابعة للمسجد.

knda

هذه المساهمة من الكنديين لها "أثر إيجابي يشعر الجميع بالانتماء لكندا، فعلى الجميع المضي قدماً من أجل خدمة البلد وتطويره"، على حد قول النائبة.

جاك بيربو هو أحد الكنديين الحاضرين للبازار قال أنه سمع عن هذه الفعالية من خلال الراديو، و"هذه هي المرة الأولى التي أحضر فيها إلى هذا البازار، وأضاف "من الضروري التعرف على عادات وثقافات الآخرين ونحن كمسيحيين ومسلمين يجب أن يتعرف أحدنا على ثقافة وعادات الآخرين ويجب أن يساعد أحدنا الآخر لكي نبني مجتمعاً قوياً.


إقبال ممتاز


هاشم رمضان أحد المسئولين عن تنظيم هذا البازار، والذي أوضح لـ"هافينغتون بوست عربي" أن مسجد "أكسفورد" اعتاد منذ سنوات إقامة هذا البازار للتعريف بالثقافتين العربية والإسلامية وسط المجتمع الكندي.

وذكر أن ريع السوق يذهب لدعم أنشطة المدرسة الإسلامية ومدرسة نهاية الأسبوع لتعليم اللغة العربية.

وذكر هاشم أن الإقبال هذ العام كان ممتازاً جداً، وأن "الكنديين بشكل عام يحبون التعرف على الثقافة العربية والإسلامية، ولديهم شغف نحو الأكلات العربية، كما أنهم يشجعون أن يذهب ريع هذا البازار لدعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية للمسجد".

وذكر قصة إحدى الكنديات التي قدم لها أحد المشاركين بالبازار قطعة من الحلويات العربية، فأرادت أن تدفع ثمنها، فقال لها إنها هدية، وكانت قيمتها 3 دولارات. وعندما عرفت الكندية أن ريع البازار يذهب لدعم أنشطة المسجد دفعت 10 دولارات تبرعاً منها.

knda

تقول الشابة الكندية " برندا بارزلى" أنها سمعت عن هذا البازار من خلال إحدى صديقاتها التي وضعت إعلانه على صفحتها في فيسبوك، "جئت من مدينة وود ستوك التي تبعد 50 دقيقة بالسيارة لحضور هذا البازار، فقد سبق لي زيارة العديد من الدول العربية في السابق ويعجبني الأكل العربي".

الطالبة في جامعة ويسترن " باتريشا جيكون" قالت أنها حضرت مع صديقاتها لشراء بعض الأكلات العربية، "وبما أنني شخص نباتي، فبحثت عن الأكلات الخالية من اللحوم والدجاج، إذ يعجبني الكشري جداً".

الطالبة ذكرت أنها مصرة على القدوم لهذا البازار في الأعوام القادمة.

تقول "برندا باك" أنها تحضر كل سنة للشراء من هذا البازار، "يعجبني تناول أطعمة الشعوب الأخرى والتعرف على عاداتهم وتقاليدهم، فأنا أحب شراء مختلف الأطعمة و"أعود إلى البيت لتذوقها جميعاً".