المغرب يوقف موالين لداعش قبيل احتفالات رأس السنة.. وخبير يدعو ليقظة الأمن والمواطن

تم النشر: تم التحديث:
DEFAULT
ASSOCIATED PRESS

قبل أسابيع قليلة من احتفالات رأس السنة الميلادية، فككت الأجهزة الأمنية المغربية خلايا متطرفة، كما أوقفت عناصر موالية لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وزارة الداخلية المغربية أعلنت اليوم الثلاثاء 8 ديسمبر/ كانون الثاني 2015، أن قوات الأمن تمكنت من إيقاف عنصر، وصفته بالخطير، موال لتنظيم "داعش"، ينشط بمدينة "بركان" شرق البلاد.

الوزارة وحسب بلاغ عممته على وسائل الإعلام، أكدت أن التحريات التي قامت بها دوائر الأمن كشفت أن الشخص الموقوف بايع أمير "داعش"، وأنه كان في طور الإعداد لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية بالبلاد، بتنسيق مع قادة ميدانيين لـلتنظيم، على حد قول البيان.

كما أوقفت عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، طالبا بمعهد للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة مراكش، يشتبه في تورطه في توزيع منشورات دعائية لتنظيم "داعش"، زيادة على قيامه بكتابات على الجدران تشيد وتمجد العمليات التي يقوم بها.

المديرية العامة للأمن الوطني أكدت أنه تم العثور على مخطوطات ورقية وأخرى مكتوبة على الثوب، تتضمن شعار داعش، بالإضافة إلى 5 أقنعة ومعدات إلكترونية تتمثل في وحدتين مركزيتين وقرص صلب خارجي ومفتاحين لتسجيل المعطيات الرقمية وجهاز هاتف محمول".


قوة الأمن المغربي


الخبير الأمني "محمد بنحمو" أكد في تصريحه لـ"هافينغتون بوست عربي" أن تفكيك الأجهزة الأمنية لخلايا إرهابية واعتقال أفراد ينتمون إليها "يؤكد نجاعة الأجهزة الأمنية المغربية التي تحبط محاولات الاعتداء"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن هذه النتائج الإيجابية "لا تنفي بأن الخطر غير متواجد".

وشدد الخبير على أن التهديدات الإرهابية تطال جميع الدول، و أن "المغرب مستهدف بشكل كبير"، لافتاً إلى أن "درجة الخطر صفر غير موجودة".

وتأتي هذه الاعتقالات التي باشرتها الأجهزة الأمنية في الوقت الذي تحتضن فيه مدينة مراكش، جنوب البلاد، "المهرجان الدولي للفيلم" والذي يعرف مشاركة نجوم عالميين، وكذا قبيل أيام على احتفالات رأس السنة.

وأكد رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية، لـ"هافينغتون بوست عربي"، أن التنظيمات الإرهابية لها مواقف عدائية من هذه الاحتفالات وأعياد أخرى، وهو ما يعني أن "درجة التهديد ستكون قائمة بشكل واضح خلال الأسابيع المقبلة"، على حد تعبيره.

المتحدث نفسه وجه حديثه للمواطن المغربي بأنه "بات ملزماً بدوره بأن يكون يقظاً وحذراً".