مسلمات يتعلمن فنون القتال لحماية أنفسهن من الاعتداءات العنصرية في أميركا وكندا

تم النشر: تم التحديث:
TDRYBFTYAT
social media

شهدت دروس تعلم فنون الدفاع عن النفس في الولايات المتحدة الأميركية وكندا إقبالاً كبيراً من قبل المسلمات، بسبب ارتفاع موجات الخطابات العنصرية والاعتداءات المتكررة ضد المسلمات المرتديات للحجاب.

وبحسب موقع "فوكاتيف" الأميركي، فإن شركتي "ذ ديموريتش" و"أميرة كوتيور"، المختصتين في عرض الأزياء المحافظة، دعمتا دروس الدفاع عن النفس المقدمة للنساء المسلمات في نيويورك، لمواجهة الاعتداءات الجسدية واللفظية.

وبدأت هذه الدروس في الانتشار بشكل موسّع بعد انضمام نساء أخريات في ولاية نيوجيرسي الأميركية للتدريب.

نساء نيوجيرسي طلبن المساعدة من شركتي الموضة، الداعمتين لحملة نيويورك، وهو نفس ما تشهده مدن أخرى مثل: "تورونتو" و"ديتروت" و"أونتاريو" الكندية، حيث انطلقت العملية في بعض الأوساط المسلمة هناك.

دروس النساء المسلمات للدفاع عن النفس امتلأت عن آخرها في نيويورك، نحن متحمسات!

"بين" دعتني لدروس الدفاع عن النفس للنساء والفتيات المسلمات الأسبوع الماضي. لا تجربونا، فنحن أقوى منكم.

وبعد الهجوم الذي شهدته العاصمة الفرنسية باريس، في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، الذي خلّف أكثر من 130 قتيلاً، بعد أن أطلق أشخاص موالون لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) النار في مناطق متعددة في المدينة، لعبت شبكات التواصل الاجتماعي دوراً كبيراً لوصف ما تتعرض له المسلمات المرتديات للحجاب من عداء متزايد، خاصة في ظل حالة الخوف التي امتلكت عائلاتهن.

كم هي حزينة تلك الأم الخائفة على سلامتي بسبب ارتدائي الحجاب. هذا أمر يجب أن لا يحدث

إنه حقا أمر محزن حينما يحاول آباؤك أن يقنعوك للتخلي عن ارتداء الحجاب لأنهم مهتمون بسلامتك

وحث الرئيس الأميركي باراك أوباما، في خطابه الأحد 6 ديسمبر/كانون الأول 2015، الأميركيين على "عدم تحويل الحرب الدائرة ضد داعش إلى حرب ضد الإسلام"، غير أن ذلك لم يمنع رونالد ترامب، المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية، من مهاجمة المسلمين، والقول إنه "يجب منع المسلمين من دخول أميركا".

وانتشرت عدة صور على صفحات فيسبوك أميركية وكندية لنساء محجبات وهن يتدربن على فنون الدفاع عن النفس، كما انتشرت أيضاً صورة لضابطة في شرطة نيويورك، قامت بتغطية شعرها تضامناً مع النساء المسلمات اللواتي يعانين من العنصرية.

default