12 ألف لاجئ سوري على حدود الأردن بأوضاع إنسانية صعبة.. ودعوات دولية لإنقاذهم

تم النشر: تم التحديث:
SYRIAN REFUGEES IN JORDAN
BULENT KILIC via Getty Images

حثت الأمم المتحدة الأردن الثلاثاء 8 ديسمبر/ كانون الأول 2015 على السماح بدخول 12 ألف لاجئ سوري تقطعت بهم السبل على الحدود في ظل أوضاع إنسانية متردية، وعرضت المساعدة في تعزيز الأمن عند نقاط التسجيل، في الوقت الذي حذرت فيه المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من أن حياة اللاجئين ستكون في خطر في الأشهر القادمة.

وقال مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن عدد اللاجئين عند الحدود الشمالية الشرقية النائية لسوريا مع الأردن حيث يتجمع كثيرون قرب جدار أو ساتر ترابي قفز من 4000 إلى 12 ألفاً في الأسابيع الأخيرة.


حياتهم في خطر


وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الأردن يعرض حياة الكثير من المدنيين للخطر بمنعه دخول 12 ألف لاجئ تقول إن معظمهم من النساء والأطفال.

وقال نديم حوري نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش في البيان "يجب على الأردن أن يتوقف على الفور عن ترك الناس في المناطق الحدودية النائية وأن يعمل فوراً على فحصهم في مراكز العبور القانونية في البلاد."

وأرجع عمال إغاثة واثنان من المسؤولين الأردنيين المشاركين في عمليات الإغاثة الزيادة المفاجئة في عدد اللاجئين عند الحدود إلى القصف الروسي لمناطق تسيطر عليها الدولة الإسلامية في شرق حمص مثل تدمر وفي محافظة الرقة بما فيها المدينة.

وقالت ميليسا فليمنج المتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة "يشمل (العدد) مسنين وأشخاصاً مرضى وجرحى، كما يشمل أطفالاً ونساء وآخرين من الضعفاء الذين في حاجة ماسة للمساعدة."

وأضافت "نشعر بالقلق لأن نساء (حوامل) وضعن مواليدهن عند الساتر الترابي في أوضاع غير صحية تماماَ."

يذكر أن مسؤول أردني رفض التعليق على القضية.


تصاعد المشكلات الصحية


كما وأفادت تقارير بظهور العديد من المشكلات الصحية بين اللاجئين مثل التهابات الجهاز التنفسي والتهابات المعدة والأمعاء والأمراض الجلدية مثل الجرب، وهناك دلائل على تعرض الأطفال لسوء تغذية حاد وانتشار الإسهال.

وقالت فليمنج إن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تناشد الأردن السماح بدخول الحالات الصعبة.

ويقول دبلوماسيون إن عدد اللاجئين في الأردن تراجع بشدة في آخر 18 شهراً مع عودة عشرات الآلاف إلى سوريا أو الهجرة بينما لا يسمح الآن إلا بدخول عدد صغير.

وأغلق المسؤولون الأردنيون عشرات المعابر الحدودية غير الرسمية منذ مايو أيار 2013 وتقول المملكة أنها لا تستطيع استيعاب المزيد من اللاجئين بعد أن وصل إلى الحد الأقصى بالنسبة لها.

وتقول المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إن الأعداد التي تدخل إلى الأردن تراجعت إلى أقل من 50 في اليوم هذا العام.

وقالت فليمنج إن الأردن ما زال يستضيف 632228 لاجئاً سورياً وهو ما يضغط بشدة على بنيته التحتية واقتصاده.

وأضافت أن الأردن لديه مخاوف أمنية مشروعة ولكن يمكن معالجتها من خلال تقييم ملائم لكل قضية وأن المفوضية مستعدة لتعزيز الأمن في منطقة التسجيل عند مخيم الأزرق في الأردن لإتاحة عملية فحص شاملة.

وقالت فليمنج "إذا لم يتم السماح للاجئين بدخول الأردن ولم تتوفر مساعدات إضافية فإن حياة اللاجئين ستكون في خطر في الأشهر القادمة."

وقالت الأمم المتحدة إن السوريين يلوذون بالفرار من تصاعد الضربات الجوية على بلادهم ومن الإجراءات العقابية التي يطبقها تنظيم "الدولة الإسلامية" المتشدد على المدنيين في شمال البلاد ومنها الزواج القسري وقطع الرؤوس والجلد.

حول الويب

المفوضية - الأردن - المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

ازمة اللاجئين السوريين في الاردن: مخاطر وفرص « حوكمه

اللاجئين السوريين - ويكيبيديا

الحدود الأردنية مفتوحة أمام اللاجئين السوريين - العربية.نت | الصفحة ...

الأمم المتحدة: 12 ألف سوري عالقين على الحدود مع الأردن.. وأوضاعهم سيئة

الأردن يؤكد استمراره باستقبال اللاجئين السوريين

مصدر أردني لـ24: لانرد اللاجئين السوريين بل الإرهابيين المندسين

العالم اليوم المومني : الأردن مستمر بسياسة الحدود المفتوحة.. وما قدمه للاجئين لم تقدمه دولة بالعالم