"أطفال سعوديون منسيون" تطالب أمهاتهم الأميركيات الاعتراف بهم

تم النشر: تم التحديث:
ATFALSWDYWN
huffpostarabi

صور أطفال بملامح عربية ملأت موقعاً ادّعت مؤسسته الأميركية جنيفر أنها هجرت من قبل عشيقها سعودي الجنسية الذي تركها وحيدة مع طفلهما.

"أسست هذا الموقع على أمل أن تتوحد جميع الأمهات الأميركيات اللواتي هجرن من قبل سعوديين والمطالبة بحقوق أطفالهن" تقول جنيفر في موقعها الذي حمل اسم "أطفال سعوديون منسيون" Saudi children left behind".

"لم اخترت السعوديين تحديداً"؟ سؤال طرحه عليها أحد مرتادي الموقع الذين وصل عددهم نحو 1.5 مليون زائر، فكانت إجابة جنيفر "وقعت بحب شاب سعودي وبادلني المشاعر أيضاً، هذا صحيح قد نقع بالحب مع أي شخص ومن أي مكان في العالم، ولكن الفرق هنا أن السعوديين تحديداً يتملصون من المرأة الأجنبية عندما يصل الأمر إلى الحمل، فينكرون حبهم لها".

وأضافت بقولها "هم غير جديرون بالثقة، وهدفي هو تنبيه الفتيات من التورّط بعلاقة مع شباب سعوديين لأنه في حال انتهى الأمر بها حاملاً لن يهتم بها ولن يتحمّل مسؤولية هذا الطفل".


نصائح من سعوديين وسعوديات


جولة في تعليقات الموقع تظهر مشاركة واضحة من قبل سعوديين وسعوديات اختاروا إبداء آرائهم تحت أسماء مزيفة، عدد كبير منهم أظهر تعاطفاً واضحاً مع هؤلاء الأمهات.

جهينة التي عرّفت عن نفسها على أنها تعيش في السعودية عرضت من خلال بوست نشرته في الموقع رغبتها بمساعدة هؤلاء الأمهات بالوصول إلى آباء أطفالهن السعوديين من خلال "نشر أسماء الأطفال وصورهم وصور آبائهم مع كل الوثائق الرسمية" على حدّ قولها.

جهينة أوضحت من خلال ما كتبته تفاصيل عما ارتكبه هؤلاء الشباب السعوديون واصفة ذلك بأنه ممنوع والسبب أن "إقامة علاقة غير شرعية خارج إطار الزواج هو أمر ممنوع في الدين الإسلامي ولا يسمح لهم بممارسة الجنس قبل الزواج".

من جهته توجه أحد المعلقين بنصيحة للأمهات الأمريكيات بالتوجه إلى "المحكمة الشرعية في السعودية والمسؤولة عن قضايا الزواج والطلاق والعمل تقديم أوراق رسمية في حال وجدت".

وأضاف الزائر الذي وقع تحت اسم "أب سعودي" بقوله "إذا كان الطفل نتيجة لعلاقات غير شرعية حينها سيحكم القاضي على الأب بالقتل لممارسته الزنا".


لا تتورطي بعلاقة مع عربي!


يبدو من قصص الأمريكيات وصورهن مع السعوديين تعود لشباب أغلبهم مبتعثين يدرسون في الجامعات الأمريكية، ومن القصص المنشورة ما يعود تاريخها إلى ثمانينات القرن الماضي.

"لا تتورطي بعلاقة مع عربي" هي الجملة التي اختصرت بها إحدى الأمريكيات قصتها والتي انتهت بها وحيدة مع طفلها وأب تبيّن لها أنه كذب عليها بكل شيء حتى الاسم الحقيقي.

رسائل باللغتين العربية والإنكليزية، وصوراً لأطفال أكبرهم لم يتجاوز العاشرة من عمره، ووثائق رسمية لشباب سعوديين هي القواسم المشتركة بين الأمريكيات اللواتي عرضن قصصهن في هذا الموقع.

يوسف هو أحد هؤلاء الأطفال الذين هجروا من قبل والدهم السعودي، كما تشير رسالة والدته الأمريكية والتي تقول فيها "سلطان الشاب السعودي والد هذا الطفل وهو من اختار له اسمه، عندما ولدت بيوسف وعدني أن يتكفل بمصاريفه وسجلاته".

وأضافت "يمكنني إثبات أن هذا الطفل ابنه من خلال التحاليل الطبية، أنا لا أطمع بالزواج منه لأنه سيضر بابني الذي تخلّى عنه، ولكنني أريد السجلات الرسمية والمعلومات عن سلطان".