العثور على حطام سفينة إسبانية مليئة بالذهب والمجوهرات أغرقتها بريطانيا قبل 3 قرون

تم النشر: تم التحديث:
SAILING SHIP SINKING
ASSOCIATED PRESS

أعلنت كولومبيا، مساء الجمعة 4 ديسمبر/كانون الأول 2015، العثور على حطام سفينة شراعية إسبانية قبالة سواحلها، محملة بالذهب والمجوهرات تقدر قيمتها بمئات الملايين من الدولارات، قام البريطانيون بإغراقها قبل 300 سنة.

وكتب الرئيس الكولومبي "خوان مانويل سانتوس" على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: "خبر عظيم.. لقد وجدنا السفينة سان خوسيه"، وقال إنه سيتم كشف مزيد من التفاصيل في مؤتمر صحفي اليوم السبت.

وكان البريطانيون قد أغرقوا السفينة منذ أكثر من 300 سنة، خلال حرب الخلافة الإسبانية، ما أدى إلى غرق حمولتها الثمينة ووفاة مئات الأشخاص.

وكانت السفينة سان خوسيه هدفاً منذ فترة طويلة للإنقاذ بقيادة شركة تنقيب أميركية، ودفعت معركة قانونية طويلة بين كولومبيا وشركة الإنقاذ البحرية الحكومة إلى إصدار مرسوم يؤكد أن الحطام جزء من الإرث الوطني.

وتردد أن موقع حطام السفينة بالقرب من جزر روزاريو، في المياه الكولومبية على بعد حوالي 100 كيلومتر من قرطاجنة.

ويصف المؤرخون حرب الخلافة الإسبانية (1714-1701) بأنها أول حرب عالمية.

ولم يشر زعيم الحكومة يوم الجمعة إلى الجدل القانوني مع شركة "سي سيرش ارمادا"، وهي شركة إنقاذ مقرها الولايات المتحدة، لديها دعوى قائمة منذ فترة طويلة ضد بوجوتا بشأن ملكية حطام هذه السفينة، وقالت الشركة في عام 1981 أنها حددت المنطقة التي غرقت فيها السفينة.

وكانت الشركة والحكومة الكولومبية في ذلك الوقت قد اتفقتا على تقاسم أي عائدات، وقالت الحكومة في وقت لاحق إن أي كنوز سوف تنتمي إلى كولومبيا.