أميركا تنفي مزاعم روسيا حول استفادة تركيا من تجارة نفط داعش

تم النشر: تم التحديث:
PUTIN ERDOGAN
أردغان وبوتين | Anadolu Agency via Getty Images

نفى مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية مساء الجمعة 4 ديسمبر/ كانون الأول 2015، الادعاءات الروسية بأن مسؤولين أتراك يستفيدون من تهريب النفط من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سوريا، وقال إن كمية النفط التي يجري تهريبها إلى تركيا "قليلة جداً" وغير كافية كي يحقق أي شخص أرباحاً منها.

آموس هوشتاين المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية عن شؤون الطاقة الدولية، أكد أن واشنطن تعتقد أن معظم النفط المهرب من المناطق التي يسيطر عليها داعش يذهب إلى مناطق تسيطر عليها الحكومة السورية وبعضه يذهب إلى العراق.

وادعت وزارة الدفاع الروسية هذا الأسبوع أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأفراد عائلته يستفيدون من تهريب النفط من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وهو ما نفاه أردوغان وقال إنه سيستقيل إذا ثبت صحة هذه الادعاءات، مطالبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتقديم الدليل على تلك الاتهامات ودعاه للاستقالة إذا ثبت كذبه، مشيرا لدور رجل أعمال روسي في عمليات تهريب النفط للنظام السوري.

المسؤول الأميركي قال أيضا إن "تقييمنا هو أنه لا يوجد تهريب لأي كمية كبيرة بين الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية وتركيا"، و"كمية النفط نفسها التي يجري تهريبها قليلة جدا وحجمها تافه سواء من ناحية الكمية أو العوائد المالية وتراجعت بمرور الوقت."

وقدر المسؤول أن تهريب نحو 20 ألف برميل من النفط إلى تركيا يوميا يتطلب نحو 100 شاحنة وهو عدد لم يُشاهد يعبر الحدود، وقال "حدوث ذلك أمر غير منطقي اقتصاديا".

وأضاف أن "الأدلة لا تشير إلى أننا سنرى آلاف الشاحنات تعبر هذه الأراضي والأمر سيتطلب عبور عدة مناطق مختلفة خاضعة للرقابة وفي كل نقطة يجب أن تدفع رسوما."

واعتبر مسؤولون أميركيون أن هناك حتما كميات ضئيلة من هذا النفط يتم تهريبها إلى تركيا في شاحنات صهاريج تعبر الحدود السورية-التركية، ولكن هذه الكميات ليست بالأهمية التي يمكن أن تثير اهتماما في أعلى مستويات الدولة.

ويؤكد مسؤولون أميركيون أن الغارات الجوية التي تستهدف داعش ألحقت أضرارا كبيرة بالمنشآت النفطية الخاضعة لسيطرته في سوريا والعراق، مشيرين إلى أن النفط الذي ينتجه التنظيم يستخدم في قسمه الأكبر داخل سوريا.

وتمثل تجارة النفط أحد المصادر الأساسية لتمويل داعش، إذ إن التقديرات تشير إلى أن الذهب الأسود يدر على التنظيم 1,5 مليون دولار يوميا.

حول الويب

أمريكا ترفض اتهام روسيا لتركيا بتهريب نفط ″داعش - Deutsche Welle

أردوغان يصف اتهامات روسيا له حول نفط داعش بـ ″الافتراءات″ | أخبار ...

أردوغان: لدى أميركا أدلة تثبت تورّط رجل أعمال روسي في تجارة نفط "داعش"

واشنطن ترفض اتهام تركيا بالعمل مع داعش لتهريب النفط - العربية.نت ...

واشنطن: اتهامات روسيا لتركيا سخيفة وخرقاء - الجزيرة

بوتين وأردوغان يتبادلان الاتهامات بشأن نفط داعش - الحرة