ليست دعوة للقلق.. تعرف على أسرار الطيران التي لن يخبرك بها الطيارون

تم النشر: تم التحديث:
ATTAIRH
SOCIAL MEDIA

إن كنت تعتقد أنك تعرف كل شيء عن المطبات الهوائية، الأمان، والطعام على متن الطائرة، فقد تدهشك المعلومات الخاصة التي يمكن أن يقدمها لك طيار.

حتى أولئك الذين يسافرون كثيراً بالطائرات قد لا يعرفون أن الرحلات الجوية الصباحية تمضي بسلاسة أكثر، وأن اصطدام الطائرة بشكل خفيف بالمدرَج يكون متعمداً أحياناً لأسباب تتعلق بالسلامة.

أما بالنسبة للركاب الذين يخافون من الطيران، فربما من الأفضل أن لا يعرفوا أن الطيارين ينامون أثناء الرحلة، وأن الصواعق تضرب الطائرات بمعدل مرة كل سنة.

وكما كشف مستخدمو موقع Quora، فإن بعض الأشياء التي لا يخبرك إياها الطيارون هي الأشياء ذاتها التي تتمنى معرفتها.


تتعطل الطائرات أحياناً


رغم أننا نفضل الاعتقاد بأن الطائرات لا تتعطل أبداً، خاصةً حين نكون على متنها، إلا أنها في الحقيقة تعاني من عدد مدهش من الأعطال.

تتضمن قائمة الأعطال التقنية: انقطاعَ التيار الكهربائي عن حجرة الطيار، أعطال البطاريات والتحليق بالطائرة على الرغم من أن نصف محركاتها فقط يعمل.

ولكن في معظم الأحيان يتم إصلاح الأعطال قبل الرحلة أو تتم معالجتها خلال الرحلة.


الهبوط الاضطراري قد يكون متعمداً


كل المسافرين بالطائرات اختبروا الهبوط المضطرب للطائرة أحياناً، لكن السبب لا يتعلق دائماً بخطأ من الطيار.

أحياناً يتوجب على الطيار أن يهبط بقوة ليمنع انزلاق الطائرة، خاصة حين يكون الجو ممطراً، حيث يجب أن تهبط الطائرة بقوة كافية لإزاحة برك الماء على المدرَج.

على كل حال، باعتبار أن نصف الحوادث تقع خلال مرحلة الهبوط، فمن حقك أن تشعر بالقلق.


الطيارون ينامون أثناء الرحلة


من المرعب أن تفكر بأن الطيار نائمٌ في نفس الوقت الذي تنام فيه أثناء الرحلة، لكن هذا يحدث.

فقد أظهر استبيانٌ أجرته نقابة الطيارين أن أكثر من نصفهم قالوا إنهم يغفون أثناء قيادتهم للطائرة.

وبينما يبدو هذا مقلقاً، إلا أنه في بعض الأحيان يُسمح للطيار بأخذ استراحة، إن كان مساعد الطيار يتولى قيادة الطائرة.

ممثل رابطة طياري الخطوط الجوية البريطانية، بيرس آبلغارث، قال لصحيفة دايلي ميل البريطانية: "تحمل الرحلات التي تستغرق أقل من 10 ساعات ونصف طيارَين فقط عادةً، أما بالنسبة للرحلات الأطول، فيكون ثمة طيارون إضافيون بحيث يأخذ كل منهم فرصةً للنوم أو الراحة".


أكثر سلاسةً في الصباح


إن كنت قلقاً تجاه المطبات الجوية، فقد تكون الرحلات الصباحية خيارك الأفضل.

تشير التقارير إلى أن معظم العواصف الرعدية تتركَّز في فترة ما بعد الظهيرة، وغالباً ما يكون الجو صحواً أثناء الليل، وهذا يعني أن الريح تكون خفيفةً في تلك الفترة.

درجات الحرارة المنخفضة تساعد أيضاً، إذ إن تصاعد الهواء الساخن من الأرض يمكن أن يجعل الرحلة أكثر اضطراباً.


وجبات مختلفة


لن يشتكي الطيارون من الوجبات التي تُقدم لهم على متن الطائرات لأنهم لا يتناولون أبداً نفس الطعام الذي أعيد تسخينه كالذي يُقدم لمسافري الدرجة الاقتصادية.

عوضاً عن ذلك، يُقدم إليهم إما طعامٌ معدٌّ خصيصاً لطاقم الطائرة أو الطعام الذي يُقدم لدرجة رجال الأعمال، وبعض الطيارين يحضرون طعامهم الخاص إلى الطائرة.

لتقليص خطر الإصابة بتسمم غذائي، عادةً ما يختار كلٌّ من الطيار ومساعده وجبة مختلفة.


خطورة البرق


في بداية هذا العام استطاعت إحدى المسافرات أن تصوِّر اللحظة التي أصابت فيها صاعقةٌ جناحَ الطائرة التي كانت تقلها.

رغم المشهد الدرامي إلا أن الطائرة لم تتعرض لأذى نتيجةً للصاعقة. إلا أن حوادث كهذه تحدث مرة في السنة مع كل طائرة. لحسن الحظ، يكون الضرر خفيفاً في معظم الأحيان.


الأوكسجين يكفي 15 دقيقة


في الحالات الطارئة، وحين تكون الطائرة على ارتفاع عالٍ، يكون لديك ثوانٍ فقط لتسحب قناع الأوكسجين وتضعه قبل أن يُغمى عليك، إلا أن قناع الأوكسجين فيه كمية كافية لربع ساعة فقط.

على كل حال، من المفروض أن يستطيع الطيار النزول إلى ارتفاع أقل خلال هذا الوقت بحيث لا تحتاج إلى استخدام قناع الأوكسجين.