المرشحون الجمهوريون يتعهدون أمام تجمع للأميركيين اليهود بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران

تم النشر: تم التحديث:
SENATOR MARCO RUBIO
السيناتور الأميركي ماركو روبيو | ASSOCIATED PRESS

تعهد المتنافسون على منصب المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية المزمع إجراؤها في نوفمبر/ تشرين الثاني 2016 بالتراجع عن الاتفاق النووي المبرم مع إيران في يوليو/ تموز 2015.

وأقسموا أثناء تجمع للأميركيين اليهود الجمهوريين في واشنطن الخميس 3 ديسمبر/ كانون الأول 2015 على دعم إسرائيل.

وقال السيناتور ماركو روبيو ثالث المرشحين بحسب استطلاعات الرأي "على أولئك المسارعين لإبرام صفقات مع إيران، أن يعلموا أنه في بداية ولايتي سأعيد فرض العقوبات التي يريد أوباما تعليقها".

وكان روبيو يتحدث أمام التجمع السنوي الذي ينظمه التحالف اليهودي الجمهوري وهو منظمة يمولها الملياردير وقطب الكازينوهات شيلدون أديلسون.

ومن المقرر أن يشارك المتنافسون الجمهوريون ال 14 أيضاً في هذا التجمع ما يعكس نفوذ رجل الأعمال هذا بين الجمهوريين.

من جهته قال السناتور المحافظ المتطرف تيد كروز "إذا انتخبت رئيساً فسأمزق ، في اليوم الأول لولايتي، هذا الاتفاق النووي الإيراني الكارثي".

وبعد أن شبه الاتفاق الدولي مع إيران بمؤتمر ميونيخ الذي تراجعت فيه الديموقراطيات أمام هتلر في 1938، وباراك أوباما برئيس الوزراء البريطاني الأسبق نيفيل تشامبرلين، أقسم كروز على أنه سيقول لآية الله خامنئي "بلا لبس: إما أن توقفوا برنامجكم النووي العسكري أو سنوقفه لكم".

ووسط تصفيق الحضور، كرر روبيو وكروز وعداً قديماً للمحافظين الأميركيين بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

ووصف روبيو وضع الاتحاد الأوروبي علامات منشأ مغايرة لمنتجات المستوطنين اليهود في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بأنه "معاد للسامية".

وأضاف وسط تصفيق حاد، "هناك قوانين تمييزية تنطبق فقط على اليهود يجري إدراجها في القانون الأوروبي للمرة الأولى منذ أكثر من نصف قرن".