حبس الصحفي المصري إسماعيل الإسكندراني 15 يوماً بتهمة الانتماء للإخوان المسلمين

تم النشر: تم التحديث:
ISMAIL ISKANDRANY
Social Media

أمرت نيابة أمن الدولة العليا المصرية الثلاثاء 1 ديسمبر/ كانون الأول 2015 بتوقيف الباحث والصحافي المصري إسماعيل الإسكندراني احتياطياً 15 يوماً بتهمة نشر أخبار كاذبة والانضمام إلى جماعة الإخوان المسلمين.

وكانت قوات الأمن أوقفت الإسكندراني (32 عاماً) قبل يومين في مطار الغردقة بشرق البلاد لدى عودته من ألمانيا، وفق زوجته خديجة جعفر.

والإسكندراني باحث متخصص في شؤون الجماعات الجهادية في سيناء، ومعروف بآرائه المنتقدة للسلطة والدور السياسي للجيش المصري في مصر.

ووصل الإسكندراني من برلين حيث شارك في عدد من الندوات حول الأوضاع السياسية في مصر، بعد أن أمضى نحو عام في الولايات المتحدة باحثاً في مركز ودرو ويلسون للأبحاث ضمن برنامج الصحافي العربي الزائر.

وقالت زوجته خديجة جعفر إن "الأمن أوقف إسماعيل في مطار الغردقة الأحد ثم اقتاده للتحقيق في نيابة أمن الدولة العليا اليوم (الثلاثاء) في القاهرة".

وأضافت "لا أعلم التهم الموجهة له. لم ألتق به ولم أتحدث معه منذ توقيفه".


على ذمة التحقيق


ومساء الثلاثاء، قال محامي الصحافي أحمد عبد النبي إن الإسكندراني أوقف لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيق.

وقال عبد النبي "من ضمن التهم الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف القانون وهي الإخوان المسلمون وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية وتكدير السلم العام".

وأضاف "ليس هناك دليل والقضية كلها توجه رسالة سلبية جداً إلى الصحافيين وتشجعهم على فرض رقابة ذاتية على الآراء التي تختلف مع الاتجاهات الحكومية".

وأكد محام آخر للإسكندراني هو محمد الباقر هذه المعلومات موضحاً أن استجواب الصحافي سيتواصل الخميس.


تنديد حقوقي


ونددت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان بتوقيف الإسكندراني مؤكدة أن "أجهزة الأمن المصرية تدأب على توقيف جميع من لا تنسجم كتاباتهم مع المواقف الرسمية".

وعمل الإسكندراني في السنوات الماضية على تحقيقات صحافية تناولت الأوضاع السياسية والاجتماعية والأمنية في شبه جزيرة سيناء معقل الجماعات الجهادية التي تخوض حرباً شرسة ضد السلطات المصرية منذ الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز/ يوليو 2013.


تضييق على الصحفيين


ويشكو الصحافيون في مصر من التضييق عليهم في الفترة الأخيرة.

ففي 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الفائت، احتجزت السلطات المصرية الصحافي والحقوقي البارز حسام بهجت لليلتين على ذمة تحقيق النيابة العسكرية معه في تهم تتعلق ب "إذاعة أخبار كاذبة تضر بالمصلحة الوطنية".

وأثار احتجاز بهجت دعوات لإطلاق سراحه من جانب الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية.
وقالت لجنة حماية الصحافيين، وهي منظمة غير حكومية مقرها نيويورك معنية بالدفاع عن الصحافيين، في تقرير صدر في يونيو/ حزيران إن الصحافيين يواجهون "تهديدات لا سابق لها في مصر".

وأعلنت اللجنة أن 18 صحافياً على الأقل يقبعون في السجون المصرية، لكن منظمات مصرية تقول أن العدد أكبر من ذلك بكثير.

ويؤكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مصر تشهد حالياً حرية إعلام "غير مسبوقة"، وأن حكومته لا تسجن صحافيين لأسباب سياسية.

حول الويب

ما وراء «خلية الماريوت».. «بوابة الشروق» تكشف تفاصيل جديدة في ...

محكمة مصرية تقضي بإعدام 8 متهمين بالانتماء للإخوان - عربي21

فيديو.. إبراهيم عيسى يُدافع عن عمرو الشوبكي: اتهامه بالانتماء للإخوان ...

محكمة مصرية تقضي بإعدام 8 متهمين بالانتماء للإخوان

فيديو.. إبراهيم عيسى يُدافع عن عمرو الشوبكي: اتهامه بالانتماء للإخوان «هبل»

مرشح بدائرة مدينة نصر يتقدم ببلاغ ضد أحمد موسي ويطالب " الصحفيين" بمعاقبته وشطبه