هكذا تطور اقتصاد دول في القارة الإفريقية

تم النشر: تم التحديث:

ساهمت عوامل عديدة في نمو بلدان القارة الإفريقية الاقتصادي، وتراجع حدة الفقر، والاستثمار الخارجي، وفي مقدمة هذه البلدان:

المغرب: وهو أحد محاور القارة التجارية. فالبلاد كانت أول منتج للأسماك في إفريقيا عام 2014، وهي تتطلع إلى جعل الصيد أحد أعمدة اقتصادها إلى جانب السياحة.

ساحل العاج: هي أول منتج عالمي للكاكاو والكاجو. أما على مستوى القارة الإفريقية فهو أول منتج للموز، وثاني منتج لزيت النخيل، وثالث منتج للقطن والبن.

في غانا تراجع مستوى الفقر إلى النصف في 20 عاماً والفضل في نمو هذه البلاد الاقتصادي يعود ولا ريب إلى صادرات الذهب والكاكاو والنفط.

نيجيريا هي أكثر البلدان اكتظاظاً بالسكان في إفريقيا وأول قوة اقتصادية فيها.

أضف أن نيجيريا أول مصدّر للنفط في القارة، وثامن مصدّر عالمي له. ولا ننسى قطاع الزراعة وتكنولوجيا المعلومات والتجارة والخدمات التي تعتبر من محركات النمو فيها.

نصل إلى أنغولا وهي ثاني أكبر منتج للنفط في إفريقيا، وهي تسجل نمواً اقتصادياً بارزاً بفضل صناعة الماس.

أما جنوب إفريقيا فهي أكثر البلدان الصناعية في القارة. وقد شهد اقتصاد البلاد نمواً بفضل تصدير الموارد الطبيعية بشكل خاص، كالذهب والبلاتين والماس والفحم إلى جانب قوة قطاع الخدمات.

بالإضافة إلى ذلك تعتبر بورصة جوهانسبرغ الأولى من حيث القيمة الرأسمالية في القارة الإفريقية.

أخيراً وليس آخراً نذكر كينيا وهي أغنى بلدان شرق إفريقيا. فقطاعا السياحة والزراعة يشكلان أبرز مواردها. والبلاد التي تهوى عالم الأجهزة الخلوية تحتضن شركات تابعة أو شركات التكنولوجيا الجديدة كإنتل وجوجل ومايكروسوفت.