هدايا بقيمة 3 مليون دولار تلقاها مسؤولون أميركيون من دول العالم.. والسعودية في المقدمة

تم النشر: تم التحديث:
GIFTS TO US OFFICIALS
ASSOCIATED PRESS

حلّت السعودية في مقدمة البلدان التي قدم فيها كبار الشخصيات هدايا إلى مسؤولي الحكومة الأميركية.

قيمة تلك الهدايا التي تلقاها المسؤولون الأميركيون من مختلف دول العالم بلغت حوالي 3 ملايين دولار خلال عام 2014 فقط، وفقاً للسجلات الحديثة التي أصدرتها وزارة الخارجية وقام موقع فوكاتيف الأميركي بتحليلها.

وشملت الهدايا التي منحها الزعماء الأجانب للرئيس أوباما وكبار مسؤولي الحكومة عملات ذهبية وساعات رولكس ومئات من الهدايا الأخرى الباهظة بهدف المساعدة في تحقيق أهداف الدبلوماسية العالمية للعام الماضي.

anfwjrafyk

في عام 2014، قدم ممثلو السعودية الساعات والمجوهرات ومعاطف الفراء بما تجاوز قيمته 2.5 مليون دولار.

وكانت قطر والإمارات هما الدولتان الوحيدتان الأخريان إلى جانب السعودية اللتان قدمتا هدايا باهظة الثمن، حيث تجاوزت قيمة الهدايا 170 ألف دولار لكل منهما.

وقد حصل أوباما وأسرته على معظم تلك الهدايا. ومنح العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله شخصياً الرئيس الأميركي ساعتين ذهبيتين، بالإضافة إلى نسخة من برج ساعة مكة على قاعدة رخامية، بلغت قيمتها 57 ألف دولار.

كما قدم الملك عبد الله الذي توفي عام 2015 مجوهرات بقيمة 80 ألف دولار إلى ساشا وماليا أوباما.

وفي 14 يناير/كانون الثاني، منح الملك سلمان السيدة الأولى طاقماً من الماس والزمرد بقيمة 560 ألف دولار. وبعد ذلك بثلاثة شهور، منحها طاقماً آخر بقيمة 570 ألف دولار.

وحصل كبار المسؤولين الأميركيين الآخرين على نصيب من سخاء العاهل السعودي.

ففي عام 2014، تلقى جون كيري هدايا قيمتها 60 ألف دولار من المملكة، بما في ذلك ساعتان من طراز رولكس وتمثال لنخلة مزينة بالعديد من الأحجار الكريمة.

وهناك هدايا أخرى تم تقديمها من دول أخرى. فعلى سبيل المثال، قدم عمدة مدينة جبيل بلبنان حفريات سمكية عمرها 98 مليون عام إلى عضوي مجلس الشيوخ تيم كين وأنجس كينج.

وفي 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، أهدت حكومة ميانمار الرئيس أوباما حذاءً مفتوحاً من القطيفة السوداء وملابس أخرى ملونة.

مدير الاستخبارات المركزية جون برينان كان من بين أهم المسؤولين الذين لم يسلموا الهدايا التي تلقوها للدولة. وتشير السجلات إلى أن معظم الهدايا سوف يتم الاحتفاظ بها في مكتبه للاستخدام الرسمي فقط.

anfwjrafyk

ومن المفترض ألا يحصل مسؤولو الحكومة الأميركية –بما في ذلك أوباما ذاته– على مثل هذه الهدايا باستثناء الحالات التي يتسبب الرفض فيها بإحراج مقدم الهدية والحكومة الأميركية.

وفي حالة قبول الهدايا، لا يحتفظون بها فعلياً ما لم يسددوا للحكومة القيمة السوقية لها.

وبخلاف ذلك، يتعين عليهم تسليم الهدايا إلى دار المحفوظات الوطنية أو غيرها من المؤسسات لعرضها أو تخزينها.

حول الويب

هدية من رجل أعمال سعودي تضع وزير خارجية بريطانيا في ورطة

السابق - السعودية

الحياة - «لجنة الأخلاق» تنتزع 48 ساعة يد من مسؤولي «فيفا» وتتبرع بها

السعودية.. عملية انتحارية في مسجد بالقطيف تقتل 21 شخصا - العربية ...

الصحف الاجنبية: لفرض عقوبات مالية على السعودية لدعمها الارهابيين

تقرير الـsns: توافق حول سورية: «القيصر» في ضيافة «المرشد»: نحن لا نطعن حلفاءنا

شرم الشيخ المصرية خالية من السياح.. موت وخراب ديار

...الصحافة اليوم 14- 11 -2015: 11 ايلول