النظام السوري ينفي استخدامه أسلحة كيمياوية منذ بدء الأزمة

تم النشر: تم التحديث:

نفى النظام السوري الاثنين 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، أن يكون استخدم أي أسلحة كيمياوية بما في ذلك غاز الكلور منذ بدء النزاع عام 2011 مؤكداً أمام منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية تعاونه التام مع الجهود الجارية لتدمير مخزونها من هذه الأسلحة.

وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد متحدثاً خلال الاجتماع السنوي للمنظمة في لاهاي "نود هنا أن نؤكد بشكل قاطع أننا لم نستخدم يوماً غاز الكلور ولا أي مواد كيمياوية سامة خلال أي حوادث أو أي عمليات كانت... منذ اندلاع الأزمة وحتى يومنا هذا".

ويأتي تأكيد دمشق هذا فيما يندد عدد متزايد من الدول وبينها أعضاء في الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة وكندا بعدم بذل النظام السوري جهوداً كافية لتدمير الاحتياطي من الأسلحة الكيمياوية لديه.


ارتياب أوروبي


وقال مندوب الاتحاد الأوروبي ياسيك بيليتشا أمام ممثلي الدول ال192 في المنظمة "هناك ارتياب كبير بخصوص موضوع تدمير برنامج الأسلحة الكيمياوية السوري ولا سيما الثغرات والتناقض في التصريحات".

وأضاف "هذا الارتياب يخلق شكوكاً حول مدى احترام سوريا التزاماتها بموجب الاتفاقية". وهذه الشكوك "تجعل من المستحيل التصديق أن البرنامج دمر بطريقة لا يمكن العودة عنها".

وعبرت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية الأسبوع الماضي عن "قلقها الشديد" إزاء الاستخدام المستمر للأسلحة الكيمياوية في سوريا وطلبت إحالة المسؤولين عن ذلك إلى القضاء.

وكانت المنظمة أكدت في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري أن غاز الخردل استخدم في أغسطس/ آب وغاز الكلور في مارس/ آذار لكن بدون تحديد مسؤولين.

وتكثفت الاتهامات باستخدام الأسلحة الكيمياوية من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في الآونة الأخيرة.

وبعد هجوم كيمياوي أدى إلى مقتل مئات الأشخاص في الغوطة الشرقية شرق دمشق في أغسطس/ آب 2013، وافقت سوريا على إعلان وتسليم ترسانتها الكيمياوية في إطار اتفاق أشرفت عليه منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية.