كاتبة كويتية تدعو لاستبدال مناهج الدين بمقررات "تاريخ الأديان"

تم النشر: تم التحديث:
IPTEHAL
Social Media

جدّدت الكاتبة الكويتية ابتهال الخطيب دعوتها لإلغاء تدريس مادة التربية الدينية في المدارس واستبدالها بمقررات "تاريخ الأديان”، وذلك بعد أيام من حديثها عن "تعاطف المسلمين مع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وسلوك الشماتة من البعض تجاه تفجيرات باريس”.

الخطيب حمّلت مناهج التعليم في الدول العربية مسؤولية تعاطف البعض مع “داعش”، مشيرةً إلى صعوبة حلّ مسألة "التعنصر والتطرف اللذين ترزح أسفلهما أجيال كاملة … طالما أن المنهج الرسمي يقدم مادة دينية لطائفة معينة وعلى مذهب معيّن من هذه الطائفة”، وذلك في مقالٍ نشرته في صحيفة ”الجريدة" الكويتية الاثنين 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015.

الكاتبة الكويتية طالبت القائمين على مناهج التعليم بالاكتفاء بتعريف “الطلبة بأديان العالم المختلفة، أو مقررات حقوق الإنسان والأخلاق، هذا على أن تسمح الدولة بتوفير مدارس دينية في فترة بعد الظهر أو العطل الأسبوعية، على غرار مدارس الأحد الكنسية، لمن يرغب في تلقين أبنائه العلوم الدينية وذلك بما يتماشى مع طائفته ومعتقده”.

وتطّرقت الكاتبة إلى النقد الشديد الذي تعرضت له بعد ظهورها في حلقة من برنامج "حديث العرب" مع الإعلامي سليمان الهتلان على قناة سكاي نيوز عربية، والذي حملت خلاله مناهج التعليم مسؤولية التعاطف مع "داعش"، حيث ردّت في مقالها، أن الهجوم عليها مبرر لأنه نابعٌ من "عقلية الضحية التي يتعامل بها المسلمون مع كل من يختلف معهم أو ينقدهم”.





الخطيب ختمت مقالها متسائلةً، "لا أدري كيف ينظر لهذا المقترح على أنه مكيدة ضد الدين، ولكن إذا فهمنا العقلية العربية الإسلامية البكائية، يمكننا أن نعرف حينها لمَ يعتقد البعض أنك إذا قلت (صباح الخير) عوضاً عن (السلام عليكم) فأنت تغريبي تآمري كيّاد للدين. دوماً هكذا نحن، مساكين مع سبق الإصرار والترصد”.

ولقيت دعوة الكاتبة ردود فعل متضاربة على مواقع التواصل الاجتماعي:



يذكر أن الخطيب محاضرة في الأدب الإنكليزي في جامعة الكويت، وناشطة حقوقية معروفة بآرائها المثيرة للجدل في المجتمع الكويتي والخليجي، حيث ظهرت في أكثر من برنامج تلفزيوني منها "إضاءات" مع الإعلامي السعودي تركي الدخيل، و"بدون رقابة" مع الإعلامي زاهي وهبة عبرّت في مجملها عن فكري ليبرالي تحرري سبب لها صداماُ عنيفاُ مع تيارات دينية من مختلف الطوائف.

حول الويب

ليس من حق الدولة فرض منهج ديني برؤية طائفية على كل مواطنيها.. كما ترى ابتهال الخطيب