شجرة الميلاد السورية 2016.. صناعة روسية مزينة بقنابل الفوسفور

تم النشر: تم التحديث:

shjrtalmyladfyswrya

ما إن تشاهد صورة شجرة الميلاد المضاءة للوهلة الأولى والتي انتشرت بشكل كبير على الشبكات الاجتماعية، حتى تبدأ بالابتسام لجمالية التصميم، ولكن حين تستوعب تفاصيلها؛ إذّاك تنتهي أجواء الفرح التي غالباً ما ترافق هذه المناسبة.

شجرة عيد الميلاد السورية العام 2016، أشار إليها المصمم أحمد العربي على أنها "صنعت في روسيا" وهي عبارة عن قنابل الفوسفور المحرّمة دولياً تضيء سماء المدن السورية المدمرة لتخلّف فيما بعد قتلى ودماراً كبيراً.

قنابل الفوسفور والتي استخدمتها مؤخراً روسيا في قصفها على كل من ريف إدلب والرقة ودوما بريف دمشق، هي عبارة عن قذائف تنفجر جواً مخّلفة شظايا محترقة وما إن يتعرّض لها جسم الإنسان حتى يحترق الجلد واللحم ولا يتبقى إلا العظم.

الحرب السورية التي شارفت على دخول عامها السادس دون أي بوادر للحسم لأي من الأطراف المتقاتلة، كانت سبباً في اختيار السوريين بداية كلّ عام تصميماَ لشجرة تعبّر عن طرق الموت التي تسرق أرواح الكثيرين كل عام منذ بداية الحرب السورية.


شجرة العام 2014 من البراميل المدمرة!


shjrtalmyladfyswrya

كان لتحليق الطائرة دوماً مكانته عند السوريين، تجذبهم فكرة رؤية الطائرة تحلق عالياً، وكان ذلك كفيلاً بخلق حالة من الفرح وخاصة عند الأطفال، ولكن الأمر اختلف بعد اندلاع الحرب السورية، فصوت تحليق الطائرة ارتبط في أذهان الكثيرين بالموت.

طيران سوري أم روسي أم تحالف هو بنهاية الأمر يعني الموت بما سيرميه من حمولة.

وكان قد بلغ عدد القتلى والجرحى الذين سقطوا في سوريا، منذ 18 مارس/ آذار عام 2011 وحتى العام 2015، نحو مليوني قتيل وجريح، بحسب ما أفادت آخر إحصائية صادرة عن المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يوثق هذه الحالات.

وقد سقط عدد كبير من القتلى نتيجة القصف بالطيران الذي يعتبر الأعنف بين أنواع القصف المختلفة، وخاصة تلك الناجمة عن القصف بالبراميل المتفجرة التي استوحت منها مجموعة بصمة تصميم شجرة من بقايا الدمار الناجم عن القصف بالبراميل، كان قد نفذ التصميم السوري أمجد وردة.


الغاز والخبز زينة شجرة 2013


shjrtalmyladfyswrya

وفي الوقت الذي كانت تتزين شجرة عيد الميلاد بأجمل الألعاب والأضواء في العالم، كانت اختيارات المصمم السوري وسيم الجزائري في تزيين شجرة العام 2013 مختلفة اختلافاً تاماً.

جرّة الغاز وربطة من الخبز هما المكون الأساسي لشجرة الجزائري، وهما في الوقت نفسه حلم الكثيرين من السوريين ممن يعيشون في مناطق حصار والذين وصلت بهم الأمور في بعض الأحيان إلى شراء رغيف من الخبز مقابل 500 ليرة سورية.

حول الويب

أسئلة عامة بإجابتها ، اسئله عامه محلوله ، 1800 سؤال و جواب ...

نص امتحان بثانوية مغربية يصف الإسرائيليين بحفدة القردة والخنازير