خوذة حاكم دبي ولوحة سيارة ابنه بيعتا بـ47 مليون درهم.. تعرّف على عروض مزاد الجليلة الأخرى

تم النشر: تم التحديث:
MZADDBY
SOCIAL MEDIA

بُيعت خوذة حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بمبلغ 24 مليوناً و50 ألف درهم في مزاد خيري نظمته مؤسسة طبية في دبي، كما بيع "سرج اليمامة" الذي يعود لابنه حمدان، ولي عهد دبي، بمبلغ مليونين و400 ألف درهم.

أما لوحة سيارة الشيخ زايد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ورقمها (09 Dubai)، فحققت وفقا للتقرير الذي نشرته الامارات اليوم ثاني أكبر عائد في المزاد بتسجيلها مبلغ 23 مليوناً و900 ألف درهم.

المزاد الخيري الذي نظمته مؤسسة الجليلة للأبحاث الطبية في دبي، الثلاثاء 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، حقق عائداً بنحو 89.8 مليون درهم، متجاوزاً الرقم المستهدف بنحو 30 مليون درهم.

المزاد أدخل خوذة بن راشد الرياضية وسرج اليمامة موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية من حيث سعرهما.


معروضات المزاد


· خوذة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد التي فاز بها ببطولة العالم للقدرة عام 2012، بيعت بمبلغ 24 مليوناً و50 ألف درهم.
· سرج (اليمامة)، يعود لحمدان ولي عهد دبي، بيع بمبلغ مليونين و400 ألف درهم.
· حصان "اينهوا الهزيز"، وهو حصان كستنائي عربي مقدم من الشيخ حمدان، بيع بمبلغ 400 ألف درهم.
· لوحة سيارة الشيخ زايد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رقمها (09 Dubai)، حققت ثاني أكبر عائد في المزاد بتسجيلها مبلغ 23 مليوناً و900 ألف درهم.
· منحوتة من الفولاذ المقاوم للصدأ، مقدمة من الفنان مطر بن لاحج بيعت بمبلغ 112 ألف درهم.
· تنافس متزايدان على شراء مجموعة من المخطوطات القرآنية المصغرة عمرها 300 سنة، وهي مقدمة من عبدالغفار غلوم حسين، وبيعت بمليوني درهم.
· منحوتة مسدس أثري مقدمة من شركة داماس، بيعت بمبلغ 810 آلاف درهم.
· ساعات محدودة الإصدار مقدمة من شركة أحمد صديقي وأولاده، بيعت بمبلغ 245 ألف درهم.
· عرض عطلة فاخرة في جزر المالديف مقدمة من "منتجعات جميرا" و"طيران الإمارات"، بيعت بمبلغ 110 آلاف درهم.
· متبرع قدم مبلغ 10 ملايين درهم.
· متبرع آخر قدم مبلغ 25 مليون درهم في ختام المزاد، لدعم المشروع البحثي.

أبحاث طبية

قالت الأميرة هيا بنت الحسين، قرينة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد، رئيسة سلطة مدينة دبي الطبية، إن "مركز الجليلة أول مركز بحوث طبية مستقل ومتعدد التخصصات في الدولة، وسيضم أحدث التقنيات التكنولوجية، والعلماء والباحثين في مجال الطب الحيوي، على المستويين المحلي والدولي، لإجراء أبحاث متطورة من أجل اكتشاف حلول للتحديات الصحية الأكثر انتشاراً في الدولة، مثل السكري والسمنة وأمراض القلب، والسرطان والصحة العقلية".

هيا أضافت "ليست هناك نهاية للأبحاث الطبية، بل هي التزام دائم بدوام الحياة، وانطلاقاً من هذه الغاية".

وحصلت مؤسسة الجليلة الأسبوعين الماضيين على تبرع بقيمة 60 مليون درهم من الدكتور راجين كيلاتشاند، بالإضافة إلى تبرع بقيمة 90 مليون درهم من عبدالسلام كاندمباث وشاملال ماداثيوم بارامباث، والدكتور أزاد موبين، والدكتور ب. ر. شيتي وميكي جاقتياني ونيليش فيد وبوثان ن. سي. مينون وفضيل كوتيكولون، وشابانا فيصل.