الرياض "تغرق" في الأمطار.. ولا حلول قريبة

تم النشر: تم التحديث:
ARRYAD
Alamy

تحوّلت مخارج المنطقة الغربية لمدينة الرياض إلى "مسابح مائية" جراء الأمطار التي هطلت صباح ومساء الثلاثاء 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، فيما لم تتمكن شبكات الصرف من ابتلاع كميات المياه، وخصوصاً بين مخرجي 33 و34 ومخرج 8 ومخرج 2، حيث غرقت الشوارع بالمياه.

وأظهرت عدد من الصور لمخرج 33 مغموراً بالمياه وسط غرق واحتجاز عدد من السيارات، مما تسبب في عرقلة الحركة المرورية.

وذكرت المديرية العامة للدفاع المدني أن عدد المركبات التي تم إخراجها حتى صباح الأربعاء 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 في المحافظات التابعة للرياض وكذلك العاصمة، بلغ 72 مركبة، كما بلغ عدد الأشخاص المحتجزين 85، وجميعهم بصحة جيدة.

وكيل وزارة النقل للطرق المهندس هذلول بن حسين الهذلول قال في بيان صحفي إن مشكلة تجمع المياه "لن تنتهي، بل ستستمر مع كل موسم من مواسم الأمطار"، مشيراً إلى أن كميات المياه المتدفقة من تلك الأحياء قد تزداد بسبب أعمال الإنشاءات.


وعود لا تنفذ


وفي حديث لـ"هافينتغون بوست عربي"، قال الإعلامي السعودي غزوان داوود، والذي رصد عدداً من صور الوضع في الرياض بسبب الأمطار، إن "هذه المناظر تتكرر كل عام، حيث تغرق المدينة نتيحة لسوء الصرف الصحي بها، وكل عام تكون هناك وعود بحل هذه المشكلة".

ويضيف أحمد المحمد أنه "كتب له عمر جديد"، حيث كان بطريقه للمنزل ولا يعلم أن الطريق الذي يسلكه عادة غارق في المياه، "كادت سيارتي تغرق لولا لطف الله ومساعدة الأخوة، وأرى أنه يجب غلق تلك المخارج ريثما يتم تصريف المياه".

ونشط على توتيتر هاشتاغ #الرياض_تغرق