دعوات لاعتبار البيض العنصريين إرهابيين بأميركا بعد إطلاق نار على تظاهرة للسود

تم النشر: تم التحديث:
MINNEAPOLIS
Stephen Maturen via Getty Images

دفعت حادثة إطلاق النار على 5 من ناشطي الحريات المدنية في مظاهرة ضد التمييز العنصري في مينيابولس بولاية مينيسوتا الأميركية إلى دعوات لتصنيف أولئك الذين يقفون وراء هذا الهجوم تحت خانة "الإرهابيين".

وكانت مجموعة من المحتجين على قتل شابٍ أسود غير مسلح في بداية هذا الشهر قد تعرضت لإطلاق نار حيث جُرح عددٌ منهم، وفق ما نشرته النسخة البريطانية لهافينغتون بوست.

ولكن بعد أن أكدت الشرطة أنها تبحث عن 3 رجال بيض يُعتقد بضلوعهم في الهجوم، طالب العديد عبر الشبكات الاجتماعية بإعادة التفكير في الفئة التي يمكن أن تشكّل خطراً على البلد.

البعض أشار إلى العبارات التي استخدمها سياسيون كبار في حديثهم عن اللاجئين السوريين، بمن فيهم المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية المقبلة دونالد ترامب الذي أقسم على إرسال كل الذين هربوا من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) ونظام الأسد إلى بلادهم.

ترجمة التغريدة: رجالٌ بيض بسترات واقية من الرصاص أطلقوا النار على4 من مناصري الحريات المدنية في مينيابوليس، ويفترض بي أن أخاف أكثر من لاجئ سوري.

ترجمة التغريدة:المؤمنون بتفوق الرجل الأبيض أطلقوا النار على خمسة من الناشطين المدنيين في مينيابوليس الليلة الماضية. ربما على الناس استبدال مخاوفهم تجاه اللاجئين بمشاكل حقيقية.

ترجمة التغريدة:نعم أنا خائف أكثر بكثير من هجوم إرهابي افتراضي قد ينفذه لاجئون سوريون.

البعض الآخر سخر من منفذي الهجوم، زاعمين أن هجومهم ربما كان بدافع عنصري، وطالبوا بتصنيفهم "إرهابيين" ففعل الإرهاب يعني: استخدام العنف والاستفزاز الذي يخدم أهدافاً سياسية".

ترجمة التغريدة:إن كانت التقارير المبدئية دقيقةً -ولو جزئياً- فإن حادثة إطلاق النار على ناشطي مينيابوليس هو فعل إرهابٍ سياسي.

ترجمة التغريدة:إرهابٌ أبيض في مينيابوليس. فلنسمِ الأشياء بمسمياتها: الرجل الأبيض يعني الإرهاب.


ترجمة التغريدة: وهكذا قام العنصريون البيض ببث فيديو يهددون فيه المتظاهرين قبل عدة أيام، ثم قاموا بالفعل بتنفيذ تهديدهم.


اعتقال الشاب الأبيض


جاءت الدعوات بعد أن أكدت الشرطة أنها اعتقلت الشاب الأبيض البالغ من العمر 23 عاماً، لورانس سكارسيلا، وأن شابين آخرين: ناثان غوستافسن (21عاماً) ودانييل ماسي (26 عاماً) قاما بتسليم نفسيهما الثلاثاء.

ضحايا إطلاق النار كانوا كلهم من السود الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و43 عاماً، وقد نُقلوا إلى المستشفى، وإصاباتهم ليست خطيرة.

من جانبه، وصف الناطقُ باسم حملة "حياة السود مهمة" الهجومَ بأنه "جريمة كراهية"، لكن الشرطة لم تقرر بعد ما إذا كان سيتم التعاطي مع حادثة الاعتداء على هذا النحو أم لا.

الهجوم استهدف المحتجين على قتل جامار كلارك قبل أسبوعين. وتدعي الشرطة أنه قُتل أثناء مقاومته للاعتقال، لكن بعض الشهود قالوا إن الرجل كان مقيد اليدين حين أطلق رجال الشرطة النار عليه.