قصف روسي مكثف لجبل التركمان.. ومظاهرات في عدة مدن تركيا للتنديد بالهجمات

تم النشر: تم التحديث:
MOUNT TURKMEN
SOCIAL MEDIA

تعرضت منطقة جبل التركمان "باير بوجاق" بريف اللاذقية، صباح الأربعاء 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، لقصف مكثف بمئات القذائف والصواريخ من الطيران الروسي
ومدفعية النظام السوري، فيما تواصلت المظاهرات في عدة مدن تركية، احتجاجاً على الهجمات.

يأتي القصف المكثف بعد أن استعادت فصائل المعارضة السورية، أمس، نقاطاً خسرتها في المنطقة خلال الأيام الماضية.


تخوفات من قصف النازحين


وأفادت مصادر محلية، بحسب وكالة الأناضول، بأن القصف شمل قرى ربيعة والسكرية والحلوة وعطيرة والدر، مشيرة إلى أن 3 طائرات روسية بينها مروحية تقصف المنطقة، فيما تقوم قوات النظام المتمركزة في برج السولاس ومرصد تلا بالقصف المدفعي على المنطقة.

وأوضحت المصادر أن القصف تسبب في إصابات بين المدنيين في المناطق المستهدفة، كما تسبب بدمار حي كامل في قرية عطيرة، إحدى قرى منطقة جبل التركمان، لافتة إلى تخوف من أن يشمل القصف النازحين على الشريط الحدودي مع تركيا.

من جانبه، أفاد مصطفى عبدالله، المتحدث باسم لواء السلطان عبدالحميد، بأن فصائل المعارضة اغتنمت جرافة ودبابة وأسلحة متوسطة خلال هجوم أمس، مؤكداً إيقاع عدد كبير من القتلى في صفوف النظام السوري.

وتمكنت فصائل المعارضة من استعادة النقاط التي خسرتها في الأيام الماضية بعد هجوم شنته، صباح أمس، حيث أحكمت السيطرة على مرصد برج زاهية أحد أهم النقاط الاستراتيجية في المنطقة.


تظاهرات تندد بالهجمات


يأتي ذلك فيما تواصلت المظاهرات في عدة مدن تركية، احتجاجاً على هجمات النظام السوري، والقوات الروسية، على قرى منطقة "باير بوجاق" (جبل التركمان)، ذات الغالبية التركمانية، في محافظة اللاذقية (شمال غربي سوريا).

وأعرب المحتجون خلال المظاهرات التي جرت مساء الثلاثاء، عن تضامنهم مع السكان في المنطقة، وتنديدهم بتلك الهجمات، حيث ردد المتظاهرون هتافات مناهضة للنظام السوري والقوات الروسية، مطالبين روسيا بالخروج من سوريا.

ويقدر عدد التركمان في سوريا بنحو 3 ملايين (بحسب أحزاب سياسية تركمانية)، وينتشرون في معظم المحافظات السورية، وعلى رأسها حلب واللاذقية والرقة وحمص ودمشق والقنيطرة (الجولان).

وتشن قوات النظام السوري مؤخراً هجوماً على منطقة "باير بوجاق"، أو ما يُعرف بـ"جبل التركمان" التي تسيطر على مساحات منها فصائل معارضة، بدعم روسي وإيراني، بحسب ناشطين في المنطقة، حيث أدى ذلك إلى نزوح العديد من سكان المنطقة المدنيين نحو تركيا.

وتستهدف روسيا، منطقة بايربوجاق، بمقاتلاتها وبوارجها الحربية المتمركزة في البحر الأبيض المتوسط، منذ أول يوم من انطلاق عملياتها في الأراضي السورية، بتاريخ 30 سبتمبر/ أيلول الماضي، بذريعة "مكافحة الإرهاب

حول الويب

بسبب التركمان.. هل تصطدم روسيا بتركيا عسكريا؟ - مصر العربية

تركيا تسقط طائرة حربية روسية قرب حدود سوريا وموسكو تنفي انتهاك ...

الجيش السوري ينقذ الطيار الروسي المفقود

بسبب التركمان.. هل تصطدم روسيا بتركيا عسكريا؟

رسالة إسقاط المقاتلة الروسية