فيلسوف فرنسي يواجه اتهامات بدعم داعش لمطالبته فرنسا بعدم التدخل في الدول الإسلامية

تم النشر: تم التحديث:
MYSHALAWNFRAY
| social media

أثار استعانة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) بمقطع فيديو للفيلسوف والكاتب الفرنسي ميشال أونفراي يدعو فيه لعدم قصف المسلمين جدلا داخل فرنسا، إلي جانب اتهامات بالولاء للتنظيم، فيما استضافته قناة "Itele" الفرنسية مساء السبت 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 للرد على منتقديه.

صورة أونفراي، كانت قد في فيديو لـ"داعش" مرفقة بمقطع من حوار سابق له بعد هجمات باريس الجمعة 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، قال فيه إنه "يجب علينا نحن الفرنسيون التوقف عن قصف المسلمين في العالم أجمع".

وإضافة إلى الفيديو، ومباشرة بعد ساعات من هجوم باريس، كتب أونفراي تدوينة على تويتر قال فيها: "من اليمين واليسار، الذين أعلنوا الحرب دوليا على الإسلام السياسي، يحصدون، وطنياً، حرباً من الإسلام السياسي".

وتلقى الفيلسوف جملة من الانتقادات بعد هذه التغريدة، وزاد ذلك بعد ظهوره في فيديو "داعش"، حيث اتهم بـ"الولاء للدولة الاسلامية"، وهو ما رد عليه السبت على القناة بقوله إنه ليس مسؤولا عن تأويلات الآخرين، وأضاف، "أنا لم أرد على التعليقات، ولكنني أعتقد أن وظيفتي كفيسلوف، تجعلني أمام ضرورة وضع منظور للأشياء وأستشرف ما سيحدث، دون أن أقوم بدور الواعظ"، على حد تعبيره.

واستمر الفيلسوف الفرنسي معلقاً في حواره على ما وقع بقوله: "فعلاً، نحن في حرب، الكل أعلن عن ذلك، ولكن هل نحن مستعدون لخوض حرب 100 عام أخرى؟، إذا كنا قادرين على ذلك فلنمض في طريقنا، أما إذا كنا نرغب في البحث عن السلام، فإن ما حدث لهو أمر خاطئ".

وأضاف أونفراي، أن فرنسا "انخرطت من قبل مع جورج بوش في حرب العراق، وهو ما اعترضت عليه حينها، وهذه سياسة استمرت عندي لأكثر من ربع قرن".

ومباشرة بعد البرنامج التلفزيوني، غرد الفيلسوف الفرنسى على تويتر تفاعلا مع المعلقين بالقول: "اعلموا أن فهم اليمين المتطرف أو داعش، لا يمر عبر تبرير أو شرعنة ما نحلله، ولكن بتفكيره".

ومعروف عن أونفراي مواقفه المتضاربة عن الإسلام، حيث اتهمه بـ"تبرير العنف" بعد حادث الهجوم على مقر جريدة "شارلي إيبدو" في الـ7 يناير/ كانون الثاني 2015، وهو ما عرضه لانتقادات بالميل نحو اليمين المتطرف، لكنه عاد من جديد للوقوف ضد الاسلاموفوفيا، كما انتقدانتقد مشاركة فرنسا في حروب داخل الدول الإسلامية، مطالبا بـ"ترك هذه الدول تؤسس قوانينها الخاصة بنفسها"، وذلك خلال حوار سابق له على قناة BFMTv الفرنسية.

تغريدات أونفراي الداعمة للمسلمين

يجب أن تتوقف فرنساعن سياسة العداء للإسلام أو الإسلاموفوبيا.

بعد اعتباري معادياً للإسلام، وداعماً لماري لوبين. عاد صحفيون ليقولوا بأنني أدافع عن داعش. زمن متسخ من أجل التفكير الحر!.


تغريدات نشطاء على تويتر ضد الفيلسوف الفرنسي:

على الأقل ، جمهور كرة القدم أذكى من ميشال أونفراي (يتضامنون مع فرنسا).

ميشال أونفراي فيلسوف يحكي هراء على قناة BFMTV.. هذا أمر جديد !

الوردة مقابل الكلاشينكوف.. من الواضح أن ميشال أونفراي ليست لديه فكرة عن المجتمع الذي يعيش فيه.