سيدة تركية تعطي درساً في الإنسانية لابنتها وتستضيف عائلة سورية ببيتها

تم النشر: تم التحديث:
TURKEY
Turkey

"لم أفكر ولو لثانية".. بهذه الكلمات وصفت شورى بايكان الأستاذة في كلية الصيدلة بجامعة إيجه، قرار استقبال عائلة سورية مكونة من 6 أفراد في بيتها، بعد أن التقت بهم في حديقة في مدينة إزمير غرب تركيا، مؤكدة أنها تحزن لغرق الأطفال السوريين وأرادت أن تعطي درساً في الإنسانية لابنتها.

فبينما كانت شورى توزع بعض المساعدات للسوريين في حديقة بمنطقة باسمانة، التقت بالسورية مها وأطفالها الـ 5، أكبرهم 7 سنوات وأصغرهم عمره أسبوعان فقط، والذين كانوا يجلسون تحت أحد الأشجار في الحديقة.

شورى اقتربت من مها، وعلمت منها نيتها السفر إلى أوروبا عبر البحر بعد أن فقدت زوجها في إحدى الغارات في سوريا، وبعد ثوان من حديثهما، عرضت شورى على مها استقبالها في بيتها.


أردت أن أعطي ابنتي درساً في الإنسانية


وفي حديثها لوكالة الأناضول، قالت مها إنها ترددت بداية بقبول عرض شورى، إلا أنها اضطرت للموافقة نظراً لظروفها الصعبة وذلك حتى يتيسر لها الذهاب إلى أوروبا حيث ينتظرها بعض الأقارب هناك.

أما شورى فقالت "كيف يمكن أن أعطي ابنتي دروساً في الإنسانية دون أن أوفر مسكناً مناسباً لهؤلاء الأطفال؟، مضيفة إن المئات من الأطفال يغرقون في طريقهم لعبور البحر إلى أوروبا، وأنها لو لم تقدّم المسكن لهؤلاء الأطفال لربما رأينا جثثهم على الشواطئ في اليوم التالي.

حول الويب

الجالية السورية في تركيا‏ - Facebook

إضافات اللاجئين السوريين للاقتصاد التركي - الجزيرة

بالصور سوريون خارج القيد..آلاف العائلات بلا وثائق في تركيا

صحفي سويسري: "مُهاجرون يُعامَلون كالحيوانات"

وطني / هيئة الهلال الاحمر الاماراتي تشهد نقلة نوعية هذا العام في عملها الانساني على الصعيدين الداخلي والخارجي.

هيئة الهلال الاحمر الاماراتي تشهد نقلة نوعية هذا العام في عملها الانساني على الصعيدين الداخلي والخارجي