سب وزير مسلم وحرق مركز إسلامي ضمن 64 جريمة كراهية في إسكتلندا منذ اعتداءات باريس

تم النشر: تم التحديث:
POLICE SCOTLAND
صورة أرشيفية للبوليس الاسكتلندي يواجه محتجين | ASSOCIATED PRESS

ذكرت إسكتلندا الجمعة 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 أنه تم الإبلاغ عن 64 جريمة كراهية منذ اعتداءات باريس الأسبوع الماضي، يعتقد أن 3 منها جاءت كرد فعل مباشر على تلك الاعتداءات.

إيان ليفينغستون نائب قائد الشرطة قال في بيان "يؤسفني أن أقول أنه منذ الأحداث المأساوية في فرنسا يوم الجمعة الماضي، تم الإبلاغ عن 64 جريمة كراهية لشرطة إسكتلندا كانت دوافعها إما عرقية أو دينية".

وأضاف عقب اجتماع مع شخصيات دينية في مسجد غلاسكو الرئيسي "رغم أننا لا نستطيع القول كم من هذه الجرائم كانت بسبب أحداث الأسبوع الماضي، فإن 64 جريمة هو عدد كبير ولا ينسجم مع تقاليد إسكتلندا المتعددة الثقافات".

ومن بين أبرز تلك الهجمات هجوم على صاحب متجر، وحريق متعمد لمركز ثقافي إسلامي، وتوجيه إساءة عبر الإنترنت لحمزة يوسف الوزير في الحكومة الإسكتلندية.

وأكد أن "زيادة نشاط الشرطة في الاستجابة للإرهاب الدولي توازيها الجهود المتزايدة لشرطة إسكتلندا للتعامل مع جرائم الكراهية".

وأضاف "إن الناس من جميع المعتقدات يجب أن يعيشوا في إسكتلندا ليكونوا يداً واحدة مع المجتمع الإسلامي، وأن لا يدعوا الإرهابيين والعنصريين يفرقوننا".