تعرف على حسناء المغربية.. أول امرأة لداعش تنفذ عملية تفجير في أوروبا

تم النشر: تم التحديث:
HSNAAMGHRBYH
social media

كشفت الصحافة الفرنسية، مساء الخميس 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، أن الفتاة التي فجّرت نفسها في مدينة "سان دنيز" الفرنسية، من أصول مغاربية، وأنها ابنة عمة عبدالحميد أباعود، العقل المدبر لهجمات باريس الجمعة الماضية.

حسناء آيت بولحسن دخلت التاريخ كأول امرأة تنفذ عملية تفجير انتحارية في أوروبا، كما أنها أول امرأة موالية لـ"داعش"، تفجّر نفسها، حيث لم تقم أي امرأة إلى الآن بتفجير نفسها في العراق أو سوريا لصالح التنظيم.

وهي حسب ما نشرته الصحافة الفرنسية شابة فرنسية تبلغ من العمر 26 عاماً، من أصول مغربية، وتربت في "كليشي لاكران"، شمال غربي باريس عام 1989، وفجّرت نفسها بعد أن حاصرها 100 من رجال الأمن في إحدى الشقق، وكانت برفقة مشتبه بهم آخرين في تنفيذ هجوم باريس الجمعة 13 نوفمبر.

وحسب موقع صحيفة "لا دبيش" الفرنسية، فعند تمام الساعة السابعة والنصف، مساء الأربعاء، حاول رجال الشرطة تنفيذ عملية اقتحام للشقة التي اختبأ داخلها مشتبه في علاقاتهم بالهجمات، من بينهم الفتاة حسناء، وقبل عملية الاقتحام سألها شرطي عبر مكبر الصوت "عن مكان حبيبها"، يقصد "عبدالحميد أباعود"، قبل أن تصرخ مجيبة عليه من داخل الشقة بأنه "ليس حبيبي"، ثم قامت بتفجير نفسها بعد اقتحام الشرطة للشقة.



موقع إذاعة "أوروبا 1" قال إن أب حسناء آيت بولحسن، يقطن في منطقة "كروتز والد"، على الحدود الفرنسية - الألمانية، غير أن الفتاة لم يسبق لها أن استقرت بالمنطقة، حيث عاشت رفقة والدتها في المنطقة الباريسية.

لكن حسناء، حسب شهادات جيران أبيها، كانت تزور الأب من حين لآخر، الذي تصادف وجوده منذ 6 أشهر من الآن في المغرب.

شهادات جيران الأب لإذاعة "أوروبا 1" حملت مفاجأة بخصوص الفتاة، حيث صرّح أحدهم بأنها "بسيطة ومنفتحة على الآخرين".

dash

وأضاف أحد الجيران بأن حسناء "كانت تشرب الكحول"، وتسمى في المنطقة بـ"المرأة راعية الغنم"، حيث كانت تضع دائماً قبعة كبيرة.

وذكرت جريدة "لوغوبيليكان لوران" الفرنسية أن "آخر مرة ورد اسم الفتاة في وثائق عمومية كان بتاريخ 15 مايو/أيار 2015، وذلك في إعلان قانوني مسجل بمحكمة "بوبينغي"، شمال شرقي باريس، بصفتها تعمل بشركة بيكو للإنشاءات، وهي شركة توقفت عن العمل منذ 2013".

واشتغلت حسناء إلى حدود سنة 2012 في إحدى شركات البناء والأشغال العمومية الفرنسية، كما عبرت مراراً عن رغبتها في "الجهاد".