الداخلية الألمانية: هجمات باريس لن تكون الأخيرة لـ"داعش" في أوروبا

تم النشر: تم التحديث:
ISLAMIC STATE
ASSOCIATED PRESS

حذر وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير الأربعاء 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، من أن هجمات باريس التي وقعت الأسبوع الماضي وخلفت نحو 130 قتيلاً قد تكون جزءاً من سلسلة واسعة من الضربات التي يعتزم تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) تنفيذها في أوروبا.

وقال الوزير في مؤتمر للشرطة في مدينة مينز الغربية "من المعلومات التي لدينا حتى الآن، فإن (اعتداءات) باريس هي نتيجة -- أو جزء من -- سلسلة منسقة من الهجمات من تنفيذ ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية". وأضاف "إذا تأكد ذلك، فإن هذه هي أول مرة يشن فيها التنظيم هجوماً في أوروبا الغربية، ولكنها لن تكون على الأرجح المرة الأخيرة".

وقتل 130 شخصاً على الأقل في الهجمات المتزامنة في إستاد لكرة القدم وقاعة حفلات ومطاعم في باريس يوم الجمعة الماضي.

وحذر الوزير من أن التهديد على ألمانيا وأوروبا "خطير جداً" لأن الدول الغربية "مستهدفة من التطرف الإسلامي".

750 مواطناً ألمانياً


وفي نفس المؤتمر حذر مدير المكتب الفدرالي لمكافحة الجرائم في ألمانيا هولغر ميونخ كذلك من أن أكثر من ثلث 750 مواطناً ألمانيا انضموا إلى الإسلاميين في القتال في سوريا والعراق، عادوا إلى ألمانيا.

كما حذر من احتمال أن يكون عدد من المتطرفين الإسلاميين اندسوا بين طالبي اللجوء في ألمانيا والذين يتوقع أن يصل عددهم إلى نحو المليون. إلا أنه قال أنه لم يتم تأكيد أي من الحالات بعد رغم ورود نحو 120 تحذيراً معظمها من أجهزة أمن أجنبية.

وقال إن جماعات إسلامية متشددة في ألمانيا حاولت في 60 حالة الاتصال بأشخاص في مراكز اللاجئين لنشر دعايتها وتجنيد لاجئين.