تهديدات بـ"ثلاثاء دامٍ" في العاصمة السويدية.. والمخابرات ترفع مستوى التأهب

تم النشر: تم التحديث:
SWEDISH POLICE
الشرطة السويدية (أرشيف) | JONATHAN NACKSTRAND via Getty Images

"لا تذهب إلى العمل غداً سيكون هناك حمام دم"، رسالة بريد إلكتروني تحمل تهديداً بثلاثاء دامٍ ستشهده العاصمة السويدية ستوكهولم وصلت إلى بريد رئيس الوزراء ستيفان لوفين، وإلى قيادة الجيش السويدي وعدد من الوزراء وأعضاء البرلمان أيضاً.

المرسل استخدم عبارة حمام الدم في إشارة إلى الأحداث المأساوية التي شهدتها العاصمة ستوكهولم بتاريخ 9 نوفمبر 1520 والتي أودت بحياة أكثر من مئة شخص.

ويذكر أنه في عام 1520 توِّج كريستيان الثاني ملكاً على الدنمارك والنرويج، ولكي يعزز نفوذه في السويد، أمر بتصفية أعضاء الحزب الوطني السويدي آنذاك ضمن أحداث ما سمي بـ"حمام دم ستوكهولم".


المخابرات والشرطة تعتبرها تهديدات جدية


الشرطة السويدية بدورها اعتبرت هذه الرسائل تهديدات جدّية، واكتفى الناطق باسم الشرطة السويدية سيربا فرانزن وفي حديث للتلفزيون الرسمي السويدي SVT، بالإشارة إلى أن من أرسل التهديدات وعد بتنفيذها غداً دون التطرق إلى تفاصيل إضافية عن المحتوى.

وأضاف بأن جهاز الشرطة سيرفع مستوى التهديد وسيحاول اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان أمن البلاد.

وبحسب ما نقلته الوكالة السويدية للأنباء عن الشرطة السويدية بأنه لا صلة واضحة حتى الآن بين التهديدات الحالية والهجمات الإرهابية التي شهدتها باريس مؤخراً.

المتحدث باسم جهاز المخابرات السويدية "سابو" وفي تصريح للتلفزيون السويدي الرسمي قال: "إنه من المألوف تلقي مثل هذه التهديدات بعد الحوادث الإرهابية الكبرى، نحن نأخذ التهديدات على محمل الجد، سنتخذ احتياطاتنا ونرفع مستوى التأهب دون إيقاف العمل في البرلمان، نعتقد بأن الأوضاع ستبقى تحت السيطرة."

إدارة البرلمان السويدي أبلغت المجموعات البرلمانية عن طريق البريد الإلكتروني بأن العمل سيجري غداً كالمعتاد، وأنه سيتم التعامل مع هذه التهديدات بالتنسيق مع جهاز المخابرات السويدي "سابو".

حول الويب

السويد.. انفجار أمام مركز للشرطة واعتقال مشتبه بهم

السويد تتوقع قدوم 95 ألف لاجئ إليها العام القادم

طفلة مسلمة لاجئة في السويد عيّنوها وزيرة بعمر 27 سنة