كيف خطط عناصر "داعش" لهجمات باريس عبر "بلاي ستيشن؟

تم النشر: تم التحديث:
456085544
Gaming fans play Super Mario Maker at E3 - the Electronic Entertainment Expo - an annual video game conference and show at the Los Angeles Convention Center on June 16, 2015 in Los Angeles, California. AFP PHOTO / FREDERIC J. BROWN (Photo credit should read FREDERIC J. BROWN/AFP/Getty Images) | Bloomberg via Getty Images

هل تساءلت كيف استطاع الجهاديون الذين نفذوا هجمات باريس التواصل فيما بينهم والتخطيط للعملية المعقدة دون أن تكتشفهم السلطات الفرنسية؟ الجواب هو: بلاي ستيشن.

فقد استطاعت الشرطة البلجيكية في إطار بحثها عن المتهمين بتنفيذ العملية إلى جهاز سوني "بلاي ستيشن 4" بحسب ما ذكرته صحيفة "فوربس" الأميركية الاثنين 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015.

وكانت الهجمات التي استهدفت مواقع عدة في باريس وخلفت 132 قتيلاً جاءت بعد عدة أيام فقط من تصريح لوزير الشؤون الفيدرالية البلجيكي جان جامبون حذّر فيه من الصعوبة التي تواجهها قوات الأمن في مراقبة الرسائل المشفرة عبر أجهزة الألعاب الإلكترونية، مقارنة بغيرها من وسائل تبادل الرسائل.

وبحسب موقع فوربس، فإنه من المرجح أن يكون جهاز "بلاي ستيشن 4" الوسيلة التي وفّرت العديد من الطرق للتواصل بين المنفذين بسرية تامة، ومنها تبادل الرسائل بين اللاعبين، و"الشات" الصوتي أيضاً، وربما لم يتبادل الجهاديون رسائل مكتوبة أو مسجلة صوتياً، بل تبادلوا رسائل سرية عبر ألعاب بعينها.

ترجيحات أخرى أشارت إلى أن منفذي الهجمات ربما يكونون قد خططوا للهجوم عبر لعبة "سوبر ماريو" التي يتم فيها تبادل العملات ضمن قواعد اللعبة مع صديق آخر كشفرة.

477375878

أو أن يكون لاعبان في لعبة Call of Duty وجّه كل منهما رسالة على حائط الآخر، باستخدام رصاص ينطلق من سلاح ليخط به على الحائط رسالة تختفي بعدها بوقت قصير.

وكانت شركة "سوني" المنتجة للعبة باعت أكثر من 25 مليون جهاز تشغيل، أما عدد مستخدمي هذه الأجهزة فيفوق هذا الرقم بكثير.

103009616

وقامت وكالات استخبارية بريطانية وأميركية بمحاولة اختراق مواقع الألعاب الإلكترونية على الإنترنت في محاولة لرصد أي مخططات إرهابية وذلك حسب الوثائق التي تم تسريبها من قبل إدوارد سنودن.

فقد وجد أن وكالتي NSA الأميركية وGCHQ البريطانية - المتخصصتين في التعقب الإلكتروني- قد قامتا بالتعقب والتجسس على مستخدمين لمواقع ألعاب مثل World of Warcraft و لعبة Second Life خشية أن يستخدم إرهابيون هذا العالم الافتراضي من أجل التخاطب بسرية.