دعوات لرد قوي وصارم وقرارات ملموسة ضد "الإرهاب" في قمة العشرين

تم النشر: تم التحديث:

طالب عدد من قادة الدول في قمة العشرين المنعقدة في تركيا الأحد 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، بقرارات ملموسة ورد قوي وصارم إضافة إلى توحيد الجهود من أجل السيطرة على "الإرهاب".

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن قمة قادة دول وحكومات مجموعة العشرين ستوجه رسالة قوية وصارمة حول مكافحة الإرهاب بعد الاعتداءات الدامية التي هزت باريس.

وقال وزير المالية الفرنسي ميشال سابان: "بمعزل عن التضامن والتأثر بعد اعتداءات باريس فإن فرنسا تنتظر من رؤساء دول وحكومات مجموعة العشرين، إصدار قرارات ملموسة ضد تمويل الإرهاب".

من جهته تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بـ"مضاعفة الجهود" للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية، مضيفاً "سنضاعف الجهود مع الأعضاء الآخرين في الائتلاف ضد تنظيم الدولة الإسلامية، لضمان انتقال سلمي في سوريا".

من جهته دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسرة الدولية إلى "توحيد جهودها" من أجل السيطرة على التهديد الجهادي، وذلك بعد وصوله إلى تركيا للمشاركة في قمة العشرين.

وصرح بوتين في اجتماع مع قادة دول بريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا) "لن نتمكن من السيطرة على التهديد الإرهابي... ما لم توحد الأسرة الدولية جهودها".

حول الويب

الحياة - هولاند يلغي مشاركته في قمة العشرين بعد اعتداءات باريس

قمة العشرين بلا موسيقى تضامناً مع فرنسا بعد تعرضها للاعتداءات

الوطن | هولاند يلغي مشاركته في قمة العشرين بتركيا إثر اعتداءات باريس

هجمات باريس الدموية تخيم على أجواء "قمة العشرين"

أوباما: هجمات باريس هجوم على العالم المتحضر

هجمات باريس تدفع بالإرهاب إلى صدارة أولويات قمة "العشرين"