إيطاليا وبريطانيا والنرويج توقف شبكة من 13 جهادياً قبل عملية تحرير زعيمهم الملا كريكار

تم النشر: تم التحديث:
MULLAH KREKAR
الملا كريكار | AUDUN BRAASTAD via Getty Images

أعلنت الشرطة الإيطالية الخميس 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، عن عملية تستهدف شبكة جهادية أوروبية كانت تعتزم تنفيذ عمليات للتوصل إلى تحرير زعيمها المسجون في النروج الداعية العراقي الكردي الملا كريكار.

مذكرات التوقيف الأوروبية، شملت 17 شخصاً هم 16 كردياً وشخص من كوسوفو، وتم توقيف 6 منهم في إيطاليا و4 في بريطانيا و3 في النروج، بينما ذهب الباقون للقتال في العراق وسوريا في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وقال المحققون إن هؤلاء هم أتباع نجم الدين أحمد فرج المعروف باسم الملا كريكار، وهو داعية عراقي كردي عمره 59 عاماً مقيم في النروج منذ 1991، حيث يعتبر تهديدا للأمن الوطني وصدر بحقه في 2003 قرار بالطرد لم ينفذ لأنه مهدد بالإعدام في العراق.

mullah krekar

الكومندان جيوفاني غوفرنالي، المسؤول في مجموعة العمليات الخاصة في الشرطة الإيطالية، قال إن أهمية هذه العملية تكمن في تفكيك خلية متكاملة وتشمل إلى جانب إيطاليا كلا من بريطانيا والنروج وفنلندا وسويسرا وألمانيا.

وأضاف في تصريحات صحافية أن الشبكة كانت تنشط "على الانترنت من خلال عمليات سرية باستخدام منصات غير معروفة تمكنا من اختراقها"، موضحا أن المداهمات تمكنت من إلغاء عملية "لتجنيد وإرسال" مقاتلين إلى الخارج.

الكومندان الإيطالي، قال أيضا إن المجموعة "كانت تستعد لمواصلة إرسال أعداد أخرى من الجهاديين إلى الخارج ولتنفيذ اعتداءات بما فيها هجمات انتحارية لتحرير زعيمها الملا كريكار".

وكريكار، أسس في العراق جماعة أنصار الإسلام التي يقول إنه لم يعد يتزعمها منذ 2002 لكنه مدرج مع هذه الجماعة على قائمتي المنظمات "الإرهابية" للولايات المتحدة والأمم المتحدة.

وأفرجت السلطات النرويجية عن كريكار يناير/كانون الثاني 2015، حيث واجه أكثر من 30 تهمة قضائية بدعوى "مخالفة قوانين الهجرة ودعم منظمات إرهابية"، إضافة إلى "تهديد سلامة بعض المواطنين النرويجيين ومنهم رئيس الوزراء الحالي آرنا سولبيري".

mullah krekar

الملا كريكار، ولد في مدينة السليمانية في شمال العراق عام 1954م، حاصل على درجة الماجستير في علوم الحديث من باكستان، "هرب من نظام صدام حسين الحاكم في بداية الثمانينات من القرن الماضي، انضم إلى الحركة الإسلامية الكردية بعد حادثة قصف مدينة حلبجة الكردية بالأسلحة الكيمياوية 1988، هاجر إلى النرويج في سنة 1992 مع عائلته وأصدر صحيفة باللغة العربية باسم كردستان".

الشرطة الهولندية، كانت قد ألقت القبض عليه أثناء توجهه عائداً لزيارة أهله في النرويج، وقامت المخابرات الأمريكية بالتحقيق معه، وبعد 4 أشهر من السجن تم إعادته إلى النرويج حيث واجه أكثر من 30 تهمة قضائية، إلا أنه في عام 2004 حصل على حكم قضائي ببراءته من تهمة دعم الإرهاب، وتم وضعه تحت الإقامة الجبرية بعد أن تم الإفراج عنه.