المعارضة السورية تتقدم.. والنظام يخسر آخر المعاقل التي استعادها منذ شهر

تم النشر: تم التحديث:
SYRIAN OPPOSITION
Anadolu Agency via Getty Images

سيطرت قوات من المعارضة، الجمعة 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، على بلدة عطشان في ريف حماة الشمالي وسط سوريا، لتفقد قوات النظام بذلك آخر المناطق التي استعادتها خلال عملية برية تنفذها في المنطقة منذ شهر، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن: "سيطرت حركة أحرار الشام وفصائل إسلامية أخرى صباح اليوم على بلدة عطشان عقب اشتباكات عنيفة" ترافقت مع قصف روسي ومن قوات النظام على مناطق الاشتباك.

وأوضح عبدالرحمن أن "قوات النظام فقدت بالنتيجة آخر البلدات التي سيطرت عليها منذ إطلاقها العملية البرية في ريف حماة الشمالي" في 7 من أكتوبر/تشرين الأول.

وسيطرت قوات النظام على عطشان في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بدعم جوي روسي.

وأشار عبدالرحمن إلى أن "الفصائل الإسلامية" سيطرت أيضاً على قرى قريبة من عطشان، من بينها أم الحارتين بعد انسحاب قوات النظام منها.

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل "16 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وسبعة عناصر على الأقل من الفصائل"، وفق المرصد.

وخسرت قوات النظام، أمس الخميس، بلدتي مورك وتل سكيك في ريف حماة الشمالي أيضاً لصالح فصائل إسلامية مقاتلة أهمها "جند الأقصى" و"أجناد الشام". وتقع مورك على طريق دولية أساسية تربط بين حلب ودمشق.

وتتواصل الاشتباكات بين الطرفين في محيط مورك وبلدة معان إلى الشرق منها، والواقعة تحت سيطرة قوات النظام.

وخلال أكثر من أربع سنوات من النزاع السوري تبدلت السيطرة على بلدة مورك مرات عدة بين الفصائل المقاتلة وقوات النظام، إلا أن الأخيرة استعادتها بالكامل في أكتوبر 2014.

ولا تزال قوات النظام تسيطر على مناطق واسعة في ريف حماة الشمالي جنوب بلدتي مورك ومعان كانت موجودة فيها منذ ما قبل العملية البرية.

وتشن موسكو منذ 30 سبتمبر/أيلول ضربات جوية في سوريا، تقول إنها تستهدف "المجموعات الإرهابية"، لكن الغرب يتهمها بعدم التركيز على تنظيم "الدولة الإسلامية"، بل استهداف فصائل المعارضة الأخرى التي يصنف بعضها في خانة "المعتدلة".

من جهة أخرى، كشف المرصد اليوم عن مقتل 27 مدنياً و15 عنصراً من تنظيم "الدولة الإسلامية" على الأقل في مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة الإسلامية، الثلاثاء الماضي.

وكان المرصد أفاد وقتها بقتل 10 مدنيين و13 عنصراً من التنظيم على الأقل.

وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة الرقة في يناير/كانون الثاني 2014 بعد معارك عنيفة مع مقاتلي المعارضة الذين استولوا عليها من قوات النظام في مارس/آذار 2013.

حول الويب

الحياة - النظام السوري يخسر أمام المعارضة و «داعش»

النظام يخسر مناطق إستراتيجية غربي حلب - الجزيرة

النظام السوري يخسر مقاتلين في حماة - العربي الجديد

المعارضة تحقق أول تقدم ميداني منذ انخراط روسيا العسكري في الحرب السورية

إستراتيجية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط؟

بوتين يكتفي من سورية بما خلّف لجورجيا وأوكرانيا؟