"جيش الإسلام" يرغب في التعاون مع تركيا لمواجهة المسلحين الكرد في سوريا

تم النشر: تم التحديث:
SWRYA
social media

أعرب محمد بازرباشي، قائد جيش الإسلام الذي يحارب ضمن المعارضة السورية، عن رغبته في التحرك بالتعاون مع تركيا، لمواجهة التهديد المشترك، الذي يمثله حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي السوري) "PYD"، (امتداد منظمة بي كا كا في سوريا).

وقال بازرباشي في حوار مع وكالة الأناضول، الثلاثاء 3 سبتمبر/أيلول 2015: "إن لتركيا دوراً تاريخياً في سوريا، وننتظر منها أن تقوم بهذا الدور، ولذلك سنتحرك معها في مواجهة حزب الاتحاد الديمقراطي".

واعتبر أن التهديد الذي يمثله الاتحاد الديمقراطي على جنوب تركيا، عبر تحركاته الهادفة إلى تقسيم سوريا، يمثل السبب الرئيسي لضرورة التحرك المشترك بين جيش الإسلام وتركيا.

قائد جيش الإسلام أعرب عن اتفاقه مع الموقف التركي بخصوص "داعش"، قائلاً إن المنطقة الآمنة التي تريد تركيا إنشاءها ستمثل متنفساً لحلب، معتبراً إياها مطلباً للشعب السوري.

وأضاف أن المنطقة التي سيتم تطهيرها من "داعش" ستصبح حاجزاً أمام مساعي الاتحاد الديمقراطي لتغيير التركيبة السكانية للمنطقة. قائلاً: "سنقدم الدعم اللازم لتركيا في تلك المسائل".

وأفاد بازرباشي بأن جيش الإسلام يحارب مع مجموعات المعارضة الأخرى، ضد قوات النظام شمال حلب وشمال حمص، مؤكداً أنهم يمثلون كفاح الشعب السوري ضد النظام والدول المتعاونة معه وداعش.

وحول الغارات الجوية الروسية في سوريا، قال إن روسيا تشن إلى جانب النظام حرباً ضد الشعب السوري، معتبراً روسيا وإيران، التي تقدم بدورها دعماً للنظام السوري، قوى احتلال.

وأكد بازرباشي عدم إمكانية قبول مقترح حل في سوريا يتضمن بقاء الأسد أو أي من عناصر نظامه، قائلاً إن على نظام البعث بأكلمه أن يرحل، وليس الأسد فقط.