3 خطوات تساعدك على ممارسة الرياضة حتى إن كنت تكرهها

تم النشر: تم التحديث:
SPORTS
Eternity in an Instant via Getty Images

لا يعني كرهك لممارسة التمارين الرياضية أنك كسول، فدوافع ممارسة الرياضة موضوعٌ معقد، لكن إن كانت البداية هي الجزء الأصعب بالنسبة لك، فإليك بعض النصائح لتخطي تلك المعضلة ودخول عالم “تمدد وتقلص العضلات”.

تثبت الدلائل أن استمتاعك بالتمارين الرياضية قد يكون له علاقة بموروثاتك، فقد أثبتت التجارب التي أجريت على مجموعتين معدلتين وراثياً من الفئران أن إحدى المجموعتين كانت أميَل لممارسة التمارين الرياضية أكثر من الأخرى.

إلا أن الناس ليسوا فئراناً، وتوجد أسبابٌ كثيرة قد تجعل التمارين مملة بالنسبة لهم، أهمها اكتساب الوزن الزائد، الذي يزيد من تعقيد الأمور. لكن الأهم هو أن كره التمارين الرياضية لا يعني ضعفاً في المعنويات، فجهاز المشي اختُرع بالأصل كأداة تعذيب ولن يلومك أحدٌ إن كنت تكره جهاز المشي مثلما تكره أدوات التعذيب الأخرى!

إذا كان هناك أي سبب يمنع الناس عن ممارسة التمارين الرياضية، فهو ليس عضوياً بقدر ما هو ذهني. لذا صحح منظورك الذهني وتقدم وفق الخطة التالية:


1- حدد التمرين المناسب لأهدافك


يقع العديد في خطأ ذهني رئيسي، فحين يتعلق الأمر بالنشاطات الصحية، يبدأ الناس بالتفكير في الركض أو حتى المشاركة في ماراثون. “يجب أن أخفف وزني... يجب أن أبدأ بالركض، يجب أن أكتسب مرونة أكثر وأتخلص من آلام الظهر... يجب أن أنضم إلى سباق الماراثون!”.

بالطبع هناك أسبابٌ طبيعية لجعل الركض الخيار الأول، ليس فقط بسبب سهولة ممارسته، بل أيضاً لأنه شائعٌ اجتماعياً، لكن هذا خطأ شائع. في الحقيقة، ولأن معظم الناس يبدؤون بممارسة التمارين الرياضية بسبب اكتساب وزن زائد، قد يكون الركض هو الخيار الأسوأ، فهو شاق ومؤلم لذوي الوزن المفرط. وينطبق الأمر نفسه على التمارين المخصصة لحرق السعرات الحرارية، التي غالباً ما تفشل في تحقيق أهدافها.

لا يعني هذا أن الركض رياضة غير مفيدة. اركض إن كنت تحب الركض، إن لم يكن هاجسك الأساسي هو فقدان الوزن، أو إن كنت تريد زيادة قدرتك على بذل الجهد. لكن إن كان فقدان الوزن هو الأهم بالنسبة لك أو إن كنت تكره الركض، فالأجدر أن تفكِّر بأنماط أخرى من التمارين. فالمشي مثلاً قد يكون حلاً مناسباً للذين يعانون من البدانة.


2- اكتشف أكثر ما يحفزّك


حين تختار رياضةً معينة، سواءً كانت اليوغا أو الملاكمة أو أي رياضةٍ أخرى، حاول أن تكتشف الإنجاز الذي سيحفزك أكثر. مثلاً، زيادة عدد تمارين الضغط إن كنت تمارس رياضات القوة، أو تقليص الزمن الذي تستغرقه لقطع مسافة معينة إن كنت تمارس الركض.

أحد الطرق للقيام بهذا يُعرف بمبدأ "التفعيل"، أي تلك الكلمة السحرية التي تجعل شخصاً ما يقوم باستخدام منتجٍ معين بشكل متكرر. ينطبق الأمر على التمارين الرياضية، فما إن "تتعلق" بالرياضة حتى تبدأ بتكريس نفسك لها.


3- التفعيل والتحسين


ما أن تحدد آلية التفعيل، ابدأ بالعمل على التحسين. راقب عدد تمارين الضغط التي تقوم بها في كل مجموعة أو الزمن الذي تستغرقه لقطع مسافة ميل. تأكد أنك تبذل جهداً كافياً.

الخطوة التالية هي التسجيل في برنامج خاص بتدريب المبتدئين، فقد حان وقت الحصول على إرشادات احترافية، لكن تأكد من أن البرنامج الذي اخترته ينسجم مع آلية "التفعيل" الخاصة بك.

بعد أسبوع، قم بقياس تقدمك. ستجد تحسناً على الأغلب، إن لم يحدث هذا، فكر بالتمرين على أنه مشكلة موضوعية وحاول معرفة مكمن الخطأ. لم يستغرق الأمر أسابيع أو أشهر، لقد أنجزت كل شيء خلال أسبوع واحد تقريباً. احتفل بهذا ولا تنس أنك مبتدئ، ستتحسن أسبوعاً بعد آخر، وفي النهاية، ستكتشف أن النجاح لا يتعلق باتباع النصائح السطحية التي تقول لك "فقط ابدأ"، بل بتجاوز تلك العقلية.

- هذه المادة مترجمة عن موقع Life Hacker. للاطلاع على الموضوع الأصلي، اضغط على هذا الرابط.

حول الويب

تمارين رياضية يومية، الإطالة، الإحماء، التسخين، تبريد العضلات، تهدئة ...

أفضل 8 تمرينات رياضية لشد البطن وتخسيس الكرش | سوبرماما

فوائد التمارين الرياضية - موضوع

مِمَّ تقي ممارسة التمارين الرياضية؟

حبة دواء بدل التمارين الرياضية