داعش يسيطر على بلدة في ريف حمص ويتقدم تجاه الطريق الدولي بين دمشق وحلب

تم النشر: تم التحديث:

سيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الأحد 1 نوفمبر/ تشرين الأول 2015، على بلدة في ريف حمص الجنوبي ليتقدم باتجاه قرية تاريخية ذات غالبية مسيحية تبعد أكثر من 10 كيلومترات عن الطريق الدولي بين دمشق وحلب.

مدير المرصد رامي عبد الرحمن قال لوكالة فرانس برس إن "تنظيم الدولة الإسلامية سيطر بسهولة على بلدة مهين في ريف حمص الجنوبي الشرقي إثر تفجيرين انتحاريين واتفاق مع المسلحين المحليين" الذين خرقوا هدنة مطبقة منذ حوالي عامين مع قوات النظام.

وتنتشر حواجز لقوات النظام خارج بلدة مهين في إطار "المصالحة" مع المسلحين المحليين. إلا أن عبد الرحمن ذكر أن تنظيم الدولة الإسلامية الذي قدم من مدينة القريتين شرقاً، وجد "حاضنة شعبية فيها".

وقال مصدر سوري ميداني إن "قوات النظام السوري تعيد انتشارها في محيط بلدة مهين بعد دخول مسلحي تنظيم داعش إليها"، موضحاً أن "مسلحي ووجهاء بلدة مهين (...) أعلنوا مبايعتهم لتنظيم داعش في خرق فاضح للهدنة".

وسيطر التنظيم على مدينة القريتين في الأسبوع الأول من أغسطس/ آب الماضي، وهدم ديراً مسيحياً تاريخياً فيها.


اشتباكات مع قوات النظام


وبعد دخولهم بلدة مهين "تقدم مقاتلو التنظيم باتجاه قرية صدد التاريخية وذات الغالبية المسيحية والتي تبعد حوالى 14 كلم عن طريق دمشق- حلب الدولي، وتدور في محيطها حالياً اشتباكات مع قوات النظام"، وفق عبد الرحمن.

وأفاد مصدر أمني لوكالة فرانس برس عن تجدد الاشتباكات في صدد ومهين على عدة محاور، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه "ليس هناك تبدل جوهري إذ انتقلت مبايعة العناصر (المسلحة في مهين) من تنظيم إلى آخر".

وتقع صدد عند منتصف الطريق بين مهين والجزء الواقع تحت سيطرة النظام على طريق دمشق- حلب الدولي.

وتربط هذه الطريق بطول 360 كلم منذ الستينيات بين المدن السورية، وتسيطر قوات النظام على الجزء الواقع منها بين دمشق وحمص، فيما سقطت الـ185 كلم الأخرى تباعاً بيد الفصائل المقاتلة. وتنطلق هذه الطريق من جنوب مدينة حلب (شمال) لتمر من محافظتي إدلب (شمال غرب) وحماة (وسط) وصولاً إلى حمص (وسط) فدمشق.